د.كمال يونس يكتب.. مكبر صوت


نال قسطا ضئيلا من التعليم ، رزقه الله فكرا تجاريا ، ذكاء شريرا مع غطرسة وغرور الجاهل ، استثمر أمواله في إنشاء مدارس خاصة ، كم أقلقه ومضمرا في نفسه مدير الإدارة المحترم المحافظ والذي لايستثني أحدا ، أخذ يماريه ويتجنبه حتى أحيل للتقاعد فعرض عليه أن يعمل مديرا لمدارسه ، وافق الرجل ورويدا رويدا تفنن في إذلاله وتكليفه بأعمال تافهة في صورة آمرة متجبرة ،ضاق وترك العمل دون إخباره ،فذهب إليه يستسمحه ويطيب خاطره ، وفي طابور الصباح أمسك بمكبر الصوت يا استاذ فلان ليس لك مكان بيننا ،لايترك العمل لدي أحد بمزاجه ،اتفضل ورينا عرض كتافك ، الرجل الذاهل سقط من فوره ،ولم يقم بعدها أبدا.

شاهد أيضاً

إبراهيم خليل إبراهيم يكتب.. في ذكرى وفاتها .. كروان الشرق وحب مصر

حب مصر سرى في دماء كل من عاش على أرضها ومنهم الفنانة اللبنانية الأصل فايزة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *