الأحد , 8 نوفمبر 2026

فاتن ابراهيم حيدر تكتب.. أشواقٌ معتّقة

أدر كأس الغرامِ على الرفاقِ

وحلّقْ في الهوى حتّى العناقِ

فما في القلبِ من حُلمٍ ليرقى

إلى حدِّ التّماهي والتّلاقي

وللعُشّاقِ عِرزالٌ غيورٌ

عليهمْ من مساءاتِ النفاقِ

وقدْ يتنفّسُ المشتاقُ دمعاً

وتلجمُ صوتَهُ لغةُ المآقي

وقد تتعتّقُ الأشواقُ خمراً

بمرشفِها فضاءاتُ انعتاقِ

فما أبقيتُ في الأشعارِ حرفاً

ولم أكتبْهُ في أهل الوِفاقِ

وما لاقيتُ في الخلّانِ طبّاً

ولا أبقيتُ في الأحباب باقي

أنا لغةٌ من البخُور تزكو

مجامرها غداةَ الإحتراقِ

أنا نهرُ الجمالِ وأنتَ بحري

وفيَّ إليكَ تتصلُ السواقي

سورية

شاهد أيضاً

حنين الغمام وأثر الجذور:قراءة في سيرة «جنان الوسطي» للكاتبة بشرى مقطوف

تأتي الكتابة أحيانًا كاستجابةٍ خفية لنداء الجذور، أو كرحلة استكشافٍ متجددة في جغرافية الروح والذاكرة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *