د. لبنى يونس تكتب.. بعيش يومي

حياة بلا ضغوط أو قيود
حياة سهله بسيطه

بعيش يومي سعيده
راضية و أفكر ليه أنا فى بكره

راميه حمولى على الله
ولاتشغلني يوم فكرة

وكل الجراح و همومي
يادوب ثواني تكون ذكرى

مره هي الدنيا
ماليها معانى
علاجها يبقى بالهجرة

و ان كان علي الاحزان يقتلها اوام النسيان
وإيه يحصل وإيه يجرى؟

وليه نقضي الاوقات
في ضياع وشتات
وصوت الجراح عالي ومين يسمع ومين يدري

البشر فترات
و فراق لأخوات
وحب مر علينا كنا فاكرينه حقيقة
مات وبقا ذكري
ياما خداعات ،
ياما ضربات
وعود كدب وحوارات
و تخلى لناس جبانات،
عاشوا فتوات
كلامهم كله زور
قصص ، حكايات
عبيد للدنيا عايشين فيها ما بين سجين وغريب وبين أسرى

بنوها قصور وعايشين علينا الدور
للقبر المنتهي والمرسى

هاعيشها فقيره بنفس كبيره
وغايتي تبقى الأخرة

لا بجمع مال ولا عندي غير القلم والفكرة
أعيشها بحلال
دا الدنيا كدابه زينة ومفاخرة

في حالي سلطانه
وحيده بروحي رحاله
ولا فكرت يوم أكره

بعيش يومي بشكل جميل
بضحكة صافية مش صفرا

شاهد أيضاً

مأمون الشناوى يكتب .. إطلالة الجمعة ولماذا إذا كان صوتك وحش؟!

الشيخ الذى يؤذن فى المسجد القريب منا صوته ردىء ، أجش متحشرج ، كأنه طريق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *