ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 23 سنتًا، أو 0.3%، لتصل إلى 67.27 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 13:31 بتوقيت غرينتش، مقتربة من أعلى مستوياتها منذ 28 أبريل.
واصلت أسعار النفط مكاسبها يوم الثلاثاء، مدعومة بمحادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وتراجع إمدادات الخام السعودي إلى الصين.
ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 17 سنتًا، أو نحو 0.3%، لتصل إلى 65.46 دولارًا، بالقرب من المستويات التي سجلت في 4 أبريل.
وكان من المقرر أن تستمر محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين لليوم الثاني في لندن، حيث سعى كبار المسؤولين إلى تخفيف التوترات التي امتدت من الرسوم الجمركية إلى المعادن النادرة، ما يهدد سلاسل الإمداد العالمية ويبطئ النمو الاقتصادي.
وقال هاري تشيلينغيريان، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة أونيكس كابيتال: “هناك حالة من التفاؤل بشأن هذه المحادثات التجارية؛ السوق يترقب ما ستسفر عنه، وهذا يدعم الأسعار”.
وأضاف محللو جولدمان ساكس أن الأسعار تعافت مع تلاشي المخاوف بشأن الطلب بفضل محادثات التجارة بين واشنطن وبكين، وتقرير الوظائف الإيجابي في الولايات المتحدة، بينما تواجه إمدادات أمريكا الشمالية مخاطر بسبب حرائق الغابات في كندا.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن المحادثات مع الصين تسير بشكل جيد، وأنه “يتلقى فقط تقارير جيدة” من فريقه في لندن.
ومن شأن التوصل إلى اتفاق تجاري بين البلدين أن يدعم التوقعات الاقتصادية العالمية ويعزز الطلب على النفط وسلع أخرى.
أما في جانب الإمدادات، فقد أظهرت مخصصات المصافي الصينية أن شركة أرامكو السعودية المملوكة للدولة ستشحن حوالي 47 مليون برميل من النفط إلى الصين في يوليو، أي أقل بمليون برميل من حجم شحنات يونيو، وفقًا لما ذكرته رويترز.
وقال تشيلينغيريان إن مخصصات السعودية قد تكون مؤشرًا مبكرًا على أن التراجع التدريجي لتخفيضات إنتاج أوبك+ قد لا يؤدي إلى الكثير من الإمدادات الإضافية.
وتضخ أوبك+، التي تضم أعضاء أوبك وحلفاء مثل روسيا، حوالي نصف إنتاج العالم من النفط، وقدمت خططًا لزيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميًا في يوليو، في إطار سعيها لإنهاء تخفيضات الإنتاج للشهر الرابع على التوالي.
ووجد مسح أجرته رويترز أن زيادة أوبك في إنتاج مايو كانت محدودة، حيث ضخ العراق كميات أقل من المستهدف لتعويض فائض الإنتاج السابق، بينما أجرت السعودية والإمارات زيادات أقل من المتفق عليه.
وقال دانيال هاينز، كبير محللي السلع في ANZ، في مذكرة: “يظل احتمال زيادة إضافية في إمدادات أوبك عاملًا ضاغطًا على السوق”.
وفي سياق آخر، قالت إيران إنها ستقدم قريبًا مقترحًا مضادًا بشأن الاتفاق النووي ردًا على عرض أمريكي تعتبره طهران “غير مقبول”، بينما أوضح ترامب أن الخلاف ما زال قائمًا حول ما إذا كان سيسمح لإيران بمواصلة تخصيب اليورانيوم على أراضيها.
وتُعد إيران ثالث أكبر منتج في أوبك، وأي تخفيف للعقوبات الأمريكية المفروضة عليها سيسمح لها بتصدير المزيد من النفط، ما يشكل ضغطًا على الأسعار العالمية.










