آنا التي غضضت بـصري حين كسرتني الظـروف،، إبتسمت في وجه مـن خذلني، تنهدت حين كان كل شـي يدعوني للصـراخ، لم يحـالفني الحظ يوماً ولكنني مضيتُ في مواصلة آحلامي رغم ٳنهيارها،، آنا التي بعد كل سقوط آنهض وأشُد نفسي بنفسي وكأنني آتحدئ الحياة والظروف واليأس،، تجاهلت تلك الكلمات القاسية وخبأتها في قلبي مـع الأشـيا۽ العتيقة التي حفرت لها نفقاً في زاوية مـن ذاكرتي،، لم ينظر آحد في عيناي ليعرف كم حرباً فيها،، ولم يستمع احداً لصمتي…
لقد بدأ جسدي ينتقم مني ، بات هذا واضحاً ، لم أعتني به بشڪل جيد ، أرهقته في ڪل شيء
لذلك أحضن نفسى وامشي بعيد










