تستمر أيام العمر..نقضيها بين ظهراني الأحبة والأصدقاء ..ومهما بلغ مقام بعضهم ..ومهما بلغوا مني حُبًّا وقُربا…ثم لاحظت أن في قلوبهم وتصرفاتهم شيئا من القسوة…فإنني أضع بيني وبينهم حواجز لا إراديًّة…
سأحاول حتما أن ابقي حبل الاحترام متواصلا. .ومُتبادلًا ..هذا أمر لا شك فيه..ولا نقاش… لكنني لن أستطيع أن أمنع هواجس في أعماقي…ماتفتأ تحذرني ..من التعامل مع أمثال.هؤلاء…
لا أحب القسوة أبدًا ..في أي إحساس ..في أي تصرف…مهما كان الأمر يستدعيها…
فالشخص القاسي إنسان أناني …لا يرى إلا نفسه.. ولا يعطف على غيره..ولا يحن.. ولا يتودَّد..ولا يميل. في حين يأسرني الحنان،..ويبهرني اللُطف والنبل وطِيبة القلبِ …
اللهم إني أعوذُ بك مِن قسوة القلب..ومن أصحابها.. اللهم عطر أفئدتنا بذكرك…واجعلها كأفئدة
الطير…واجعل لنا نصيبًا موفورًا في الطيبين..










