رقمًا إلى رقمٍ
تبعثرتُ في يدي
حتى نسيتُ اسمي على الإشارات
ما بين قوسِ الشكِّ
كنتُ أعدُّ خيباتي
وأقسمها على أعمارٍ بلا رايات
يا ويح قلبٍ
حين خان حدسَهُ
واستسلم الضوءُ فيه للظلمات
تعسَ الذي
باع المعاني رِخصةً
واستسهل التأويلَ في الآيات
والآن أقفُ
لا ظلَّ لي غيرُ الذي
سقطَ ارتطامًا عند آخرِ الجهات
هذه الحدودُ
وليست الأرضُ التي
أحببتُها
بل دفترُ الاعترافات.










