عيدُ الحبِّ ليسَ تاريخًا عابرًا،
بل ارتعاشةُ شعورٍ
تتلاقى فيه العواطفُ والذكريات،
فتنهالُ همسًا في أهدابِ من نحبّ.
هو ابتسامةُ سلامٍ
تتفتحُ في عينينِ
فتزرعُ السعادةَ والطمأنينةَ والدفءَ
في قلبٍ أنهكه الانتظار.
هو مشاعرُ
تعشقُ الكلمةَ الصادقة،
وتؤمنُ أن للحبِّ قداسةً
لا تُقاسُ بالهدايا،
بل بنقاءِ النيّة
ولحظات اللقاء.
تحت سماءِ العاطفة
يتعانقُ الشوقُ والحنين،
ويصبحُ اللقاءُ صلاةً
لا يعرفها إلا قلبانِ
أخلصا لبعضهما العهد.
عيدُ العاشقين
ليس يومًا نُثبتُ فيه مشاعرنا،
بل عنوانٌ لثورةٍ هادئة
تُشعلُ في القلبِ ألفَ نبضٍ جديد.
قربكِ سكنٌ
وبين يديكِ أجملُ معنى،
وعلى شفتيكِ
أرسمُ ألفَ ابتسامة،
لأُتوِّجُ حضوركِ
بابتسامةِ الحياة.
وأنا على أرضكِ أنتمي،
وباسمكِ أكتمل،
وإن أردتُ أن أُطلقَ على الجمالِ اسمًا
فلن أجدَ أقربَ من اسمك.
أقبِّلُ الشفتينِ
حين يفيضُ الحنين،
وأضمُّ الكفّينِ
كأنني أضمُّ العمرَ كلَّه.
فكنتِ لي الخيارَ الأصدق،
والنبضَ الأصدق،
والحبَّ الذي لا ينتهي.
وهذهِ منّي يا جميلتي
باقةُ وردٍ
وكلُّ فالنتاين وأنتِ بخير،
وعيدُ الحبِّ
لأولِ مرّةٍ
يكتملُ بكِ.










