كتبت أمل محمد أمين
أكد المهندس يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن المؤتمر السنوي الخامس للجمعية والليلة الرمضانية الإفريقية التي أقيمت على ضفاف نيل القاهرة من بانوراما فندق فيرمونت النيل، جسّدت نموذجًا حقيقيًا للتكامل والتواصل بين مصر والدول الإفريقية، في أجواء رمضانية مميزة عكست عمق العلاقات التاريخية والاقتصادية بين الجانبين.
وأوضح الشرقاوي أن الحدث شهد حضورًا كاملًا لمجموعة السفراء الأفارقة المعتمدين لدى القاهرة، إلى جانب تنظيم معرض اقتصادي شاركت فيه عشر دول إفريقية، بما يعكس تنامي الاهتمام بالتعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وأشقائها في القارة.
وأشار إلى أن المؤتمر عُقد برعاية وحضور وزير الزراعة المصري، ومساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية، إضافة إلى مشاركة عشرة من رؤساء الهيئات والمصالح الحكومية، وعدد كبير من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، يتقدمهم رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، فضلًا عن مشاركة عدد من البنوك المصرية و220 من كبرى الشركات المصرية الأعضاء في الجمعية.
وأضاف الشرقاوي أن فعاليات المؤتمر تضمنت استعراض 18 قصة نجاح لشركات مصرية تمكنت من العمل والتوسع داخل الأسواق الإفريقية، حيث قام أصحاب هذه الشركات أنفسهم بعرض تجاربهم أمام الحضور، بما يعكس فرص النمو الكبيرة في القارة الإفريقية وقدرة الشركات المصرية على تحقيق حضور قوي فيها.
كما تم خلال المؤتمر استعراض التجربة الناجحة للتعاون مع جامعة سنجور، باعتبارها نموذجًا مهمًا للشراكات العلمية والتنموية التي تدعم بناء الكوادر الإفريقية وتعزز التعاون بين مصر والدول الإفريقية في مجالات التعليم والتنمية.
وأشار رئيس الجمعية إلى أن الحدث حظي بتغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية والإفريقية، ما يعكس الاهتمام المتزايد بدور مصر في دعم التعاون الاقتصادي الإفريقي.
واختتم الشرقاوي تصريحه بتوجيه شكر خاص لوزير الخارجية المصري على جهوده الكبيرة ودعمه المتواصل وانفتاحه الكامل لتقديم كل ما يخدم الملف الإفريقي بروح وطنية وقدرة متميزة، كما وجّه الشكر لأبناء مصر من السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية المصرية في الدول الإفريقية، مؤكدًا أن التواصل الفعّال والسريع معهم على مدار الساعة يمثل أحد أهم أسرار نجاح العمل المشترك وتحقيق إنجازات مستدامة في القارة الإفريقية.
وأضاف: “نؤمن في جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة بأن التعاون المصري الإفريقي ليس مجرد علاقات اقتصادية، بل هو شراكة تنموية وإنسانية ممتدة، ونعمل بكل طاقتنا من أجل تعزيز هذا المسار بما يخدم مصالح شعوب القارة ويحقق التنمية المشتركة.”










