مع استمرار حرب الفجار امريكا واسرائيل ضد ايران تنفيذا لعقيدة مناحم بيجن والتى اطلقها منذ عام 1981 والتى تنصعلى ضرب المنشاءت النووية فى دول الشرق الاوسط التى تعتبر معادية للكيان الصهيونى فى ضربات استباقية لمنعها من امتلاك الاسلحة النووية
ولم تقتصر عقيدة بيجن بضرب المفاعلات النووية فقط بل امتدت هذه العقيدة العفنة الى اغتيال العلاماء الالمان الذين اعتمدت عليهم مصر فى تطوير صناعة الصواريخ بعيدة المدى وقتلوا العالم الالمانى فى عام 1962 واهمهم العالم الالمانى كروغ وقتلوا كل من نبغ من العرب فى عالم الذرة والنووى ومن اهمهم عالم الذرة يحيى المشد عام 1980 بباريس
وعقيدة بيجن التى منعت اى دولة فى الشرق الاوسط من امتلاك السلاح النووى لم تنفذ او يتم تطبيقها على دولة اسرائيل ذاتها ولا يمكن لاحد ان يعرف بالتدقيق حجم هذه الترسانة التى تمتلكها اسرائيل التى انتجت اول قتبلة نووية عام 1967 فى مشروعها النووى الذى بدء عام 1952 فى عهد بن جوريون بمساعدة فرنسا واصبحت هى الدولة الوحيدة فى الشرق الاوسط التى تمتلك سلاح نووى وهددت باستخدامة مرتين الاولى فى حرب 1967 والثانية بعد فشل الهجوم الاسرائيلى المضاد فى 1973 بعد اقتراح موشى ديان
ولكن تمكنت باكستان من انتاج اول قنبلة ذرية اسلامية بعد ان قررت امتلاكها بعد قيام الهند باول تفجير نووى فى مايو 1974 وقال ذو الفقار بوتو رئيس باكستان وقتها سناكل العشب ونحصل على القنبلة الذرية وتحقق طموح باكستان فى مايو 1998 على يد العالم النووى عبد القادر خان وسعت اسرائيل فلا افشال هذا البرنامج طبقا لعقيدة بيجن ولكنها فشلت ليمتلك العالم الاسلامى اول قنبلة ذرية تمر بسلام من عقيدة مناحم بيجن التى تمثل حلال لنا وحرام على غيرنا
فهل ياترى سياتى يوما لنرى فيه قنبلة ذرية اسلامية اخرى فى دولة من الشرق الاوسط لنواجه غرور وصلف اسرائيل النووى ونصبح قادرين على المواجهة النووية يوما ما
مش كده ولا ايه









