الجمعة , 23 أكتوبر 2026

د. عمار علي حسن يكتب.. مشكلات دراسة الطب في مصر


رسالة وصلتني من أستاذ الطب وعضو مجلس نقابة
الأطباء السابق د. خالد سمير، هذا نصها:
السلام عليكم و رحمة الله … كيف حالك يا صديقى”
العزيز … أدعو الله أن تكون بخير و أتم صحة و عافية .
فرأت ما كتبته عن القبول بكليات الطب و اسمح لى ان أشكرك شكرا جزيلا على الإهتمام و فتح الموضوع فى وقت وصل المجتمع الى من الثقافة إلى درجة الإنتحار …. كليات الطب و الصيدلة لها وضع خاص جدا لأن خريجيها يمثلون خطرا قاتلا على المجتمع إذا زادوا أو قلوا عن العدد أو الكفاءة المطلوبة …… الاطباء اذا لم يتعلموا و يتدربوا جيدا شكلوا خطرا على المرضى و اذا زادت اعدادهم عملوا خارج اطار القانون و اتركبوا جرائم … الصيادلة يستطيعون تركيب الأدوية و المواد المخدرة فى معمل صغير فى أى ركن من أى شقة أو بير السلم ….. لهذا تحرص الدول المرجعية حرصا شديدا على ضبط أعداد الخريجين من الأطباء و الصيادلة و الرقابة المشددة على تدريبهم و عملهم.
ما يحدث فى مصر الآن هو بيع للشهادات …. لا رقابة جدية محايدة على التعليم و التدريب و لا توحيد قياسي حقيقى لمستوى الخريجين و لا تحديد و إعلان للعدد المطلوب فى سوق العمل فى كل تخصص بعد ٥-١٠ سنوات و التوزيع الجغرافى للإحتياجات فى المحافظات و المدن و القرى …. كليات تفتح دون مستشفيات لتدريب الطلبة و دون هيئة تدريس متفرغة و دون الاحتياجات الأساسية و لا يتم رقابة القدرة الاستيعابية الحقيقية و يتم قبول عشرات الآلاف لجمع المال ….. و حتى الجامعات الحكومية اصبحت تقبل الأجانب لجمع العملة الصعبة دون تحرى المستوى المطلوب أو القدرة الاستيعابية …. و ضرب الفساد كافة جوانب العملية التعليمية …. الأستاذ راتبه لا يكفى ايجار شقة أو بنزين سيارة …. و التعيينات مستمرة دون النظر للأعداد و الإحتياجات و الرواتب و التدريب و البحث…… الأهم عند المجتمع هو اعطاء الألقاب للأبناء دون النظر الى التعليم أو المستقبل أو فرص العمل ……..الموضوع أخطر كثيرا مما يبدو و كأن ظاهرة “الانتحار وصلت الى الشعب كله

شاهد أيضاً

مؤمن الهبـاء يكتب.. رسالة الإسلام وواقع المسلمين

جاء الإسلام إلى العالم برسالة السلام والأمن والأمان، واستطاع في سنوات قليلة أن يوحد القبائل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *