اكتب هذا المقال وكلي ثقة في ارادة حكومتنا بكل احهزتها ومجتمعنا المدني للخروج بمبادرة تتبناها للنهوض بقضية (الوعي المجتمعى)التى تنقل جمهورنا نقلة نوعية في العديد من القضايا التى تشغلنا في كثير من المجالات ونبتعد عن(الهبد)وبهذه المبادرة يمكن ان نعالج قضية الوعي في المجتمع بدون أنفاق ميزانيات..كيف تتحقق هذه المبادرة؟ الإجابة تأتي بتنفيذ خطة (للاعلام المباشر)..ماذا يعنى الاعلام المباشر الذى نقصدة في هذه المبادرة هو عبارة عن (موضوعومرسلمستقبل)؟ الموضوع او القضية هى قضية مثارة داخلية او خارجية او حتى محلية في نطاق ضيق وتشغل بال الناس وتشغل الكثير ولا بد من شرحها لان غيابهم عن استيعابها يتسبب في غياب الوعي مما يمنح الفرصة لدخول خفافيش هدم المجتمع بعد تحديد الموضوع او القضية يأتى دور المتخصص الفاهم الواع الموضوعي ثم تبدأ مرحلة المستقبل ثم تحدد اماكن تنفيذها في مراكز الشباب او النوادى او الاحزاب او الجمعيات او دور المناسبات وتكون على طريقة محو الامية زمان وهنا يتكلم المتخصص امام مستقبل هو الجمهور المستهدف في كل مربع سكني في مدينة او قرية او حتى نجع مرة ويكون مرة واحدة في الشهر او مرتين لتنوع الجمهور المستهدف وتنوع القضايا وهنا.. اقول لماذا الاعلام المباشر؟ لانه بالرغم من تعدد وسائل الإعلام ومنها وسائل التواصل الا ان قضية الوعي المجتمعي لايمكن علاجها الا من خلال (مرسل ومستقبل وجها لوجه) ومن هنا يتحقق مفهوم (الاعلام المباشر) الذى يعد اكثر انواع الاعلام تأثيرا..ومن الممكن ان يتحقق ذلك؟بمؤسسات مثل قصور الثقافة ومراكز الشباب والاحزاب والجمعيات اما ادوات تحقيقه تكون من خلال خطة تعدها الحكومة والاجهزة المعنية فعلى سبيل المثال كما تقوم وزارة الاوقاف بمحورة عنوان خطبة الجمعه كل اسبوع وفي قضايا الاعلام المباشر وهنا لابد من تلقي تقارير (رأى عام) تقول ان الناس مهمومة و مشغولة (بالقضية “س”) مثلا في مكان ما قرية كذا او مربع سكنى حضرى او حتي نجع ويمكن لأجهزة الدولة ان تختار المتخصص في هذه القضية لكى يقوم بالتحدث فيها ثم بعدها يمكن لعمدة وشيخ بلد القرية او مركز شبابها او جمعيتها ان تجلب الجمهور المستهدف الى قاعة المحاضرة في مراكز الشباب مثلا وسماع المحاضر ..وهنا نطرح سؤال لماذا نختار علاج الوعي بطريقة الاعلام المباشر؟ لانه كما درسنا في كليات الاعلام زمان ان الاعلام المباشر هو اقوى انواع الاعلام تأثيرا بان يأتي متحدث وأمامه جمهور كبيراو قليل او متوسط والمهم انهم يسمعونه مباشرة وجه لوجه كما اكدت النظريات الاعلامية لتحقيق هدف التأثير المباشر على طريقة “خطيب المسجد الذى يلقي خطبة على المنبر ويسمعه المصلين ويتأثرون به”..ومن هنا تقفز فكرة الاعلام المباشر ونتائجه والذى وصف بأنها اقوى انواع الاعلام تأثيرا واقوى من التليفزيون والصحف والمجلات وربما الكتب وأقوى من الاعلام الإلكتروني..وهنا نقول ان تطبيقه حاليا على الارض سهلا ولا يكلف ميزانيات ضخمة فالمؤسسات كثيرة ومنها مجمعات الاعلام التابعة للهيئة العامة للاستعلامات وايضا امامنا الاحزاب وامامنا الجمعيات وامامنا مراكز شباب وقصور للثقافة الوحدات الصحية الريفية والحضرية كل هذه المؤسسات يمكن اذا وضعت خطة بجدول موضوعات وقضايا تشغل الرأى العام وتحديد متحدثين متخصصين فيها وتكون ليلا مثل محو الاميه زمان وتحديد جمهور مستهدف لكل قضية وتعقد هذه الندوات تلو الندوات بجمهور جديد لكى تصل جرعة الوعي لأكبر عدد ممكن من ملح الارض ويتأثرون بما يطرح في هذة الندوات من موضوعات ثم يذهب المتلقي الى أسرته بعد الندوة ويقوم بدور المرسل لأهل بيته فيكون هنا تحقق مفهوم الوعي المجتمعي في معظم القضايا التى نريد ان يستوعبها الناس بطريقة الاعلام المباشر










