هلْ أسكُنُ حدسي دونَ رجعة؟
خاصمني
حدسي
عندما غادَرتُه
طردتُ عنِ البالِ الملَكَ الحارسَ
لسلّةِ رجلٍ
اعتزلَ الصيدَ
على يدِ الاكتفاء
نصَبَ السّنّارةَ في حلقِ الكلمات
كخَدْشٍ ناعِمٍ
يُقَشٍّرُ الحسَّ منَ الجِلْدِالميِّتِ
كي تنْضَرَ زهراتُهُ
القصبَةُ و الخيطُ
امتدادُ صلواتٍ
في محرابِ
وحدانيةِ العشق
مع التزامِ القيام
على ضوءِ اليقين
بعدم عبورِ الموجات
فكيف تسلّلتِ السمكاتُ لسلّتِه !!!؟










