الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

حفيظة الفائز تكتب.. حالةُ رفض

سقطَ نجمٌ

في بقعةٍ فارغةٍ من عقلِها

أضاءَ بعضاً من ظُلمةِ الرفض

التي كانت تركبُها

كحصانٍ عنيد

و اليومَ

تفتحُ علبةَ الماكياج

تطلُّ عليها

كمن يطلُّ

على ضيفٍ يثيرُ التساؤل

ترُشُّ العطرَ على كلِّ جسدِها

كأنها تتحدّى شيئا ما

أو فقط نكايةً في التوجُّسِ

المعلّقِ بين هاجسين :

الإذعان و الرفض ؟!!

أو إنه طيفُ جنون؟!!

ممكن جدا

تقدمت بضعَ خطواتٍ

ثم عادت لركنِها المشلول

تُطلُّ منه

على حلٍّ لا يأتي

فقد تظلُّ النهايةُ

معلَّقةً إلى النهاية

لا تدري ماذا ترفضُ بالضبط

أم أنها تُبقي على شيءٍ

مثلَ بصيصِ شعاعٍ في كفٍّ

أم تتشبّثُ بالأذى

لعاهةٍ في نفسها؟!!

بدون خطوةٍ أولى

لا تأتي باقي الخطوات

ثم تحتجّ:

مادامَ العمرُ

مضى أشواطاً و لن يعود…

فكلُّ الأحوالِ سيان

لكنها تصارعُ نفسَها

و حالةَ الهوس

فكيف لرفضٍ!!؟

أَن يتشبّث برافضِه

شاهد أيضاً

د . كمال يونس يكتب.. الفنون الجحوية

الأدب الشعبي هو تعبير فني أدبي عن الموروث الثقافي والحضاري والقيم الإنسانية والمثل الاجتماعية للشعب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *