يواصل قطاع الأدوية والتشخيص في البلاد توسعه نحو التصنيع المتقدم بدعم من منشأتين جديدتين بقيمة إجمالية تصل إلى 116.6 مليون دولار. إذ دشنت الشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية (إيبيكو) مصنعها الجديد “إيبيكو 3” للمستحضرات والبدائل الحيوية بمدينة العاشر من رمضان، باستثمارات تتجاوز 100 مليون دولار، وفقا لإفصاح مرسل للبورصة المصرية . كما افتتحت شركة سبكترام للصناعات التشخيصية مصنعا لإنتاج اختبارات التشخيص السريع بقيمة 16.55 مليون دولار، بحسب بيان صادر عن وزارة الاستثمار.
وتؤكد إيبيكو أن المصنع الجديد هو الأول من نوعه في مصر والشرق الأوسط الذي يتولى دورة إنتاج المستحضرات والبدائل الحيوية بالكامل، بدءا من الخلايا المعدلة وراثيا وصولا إلى المنتجات النهائية، ليغطي مجالات علاج الأورام وأمراض الدم والخصوبة والكلى والأنيميا. ومن المتوقع أن تركز المنشأة على عمليات التعبئة والتغليف خلال النصف الثاني من العام الحالي قبل التحول إلى التصنيع المحلي الكامل في النصف الثاني من العام المقبل. وتستهدف إيبيكو تحقيق إيرادات بقيمة 450 مليون جنيه خلال أول 12 شهرا، وما يتراوح بين 1 و1.5 مليار جنيه سنويا عندما يعمل المصنع بكامل طاقته، وفقا لمذكرة بحثية لشركة “سي آي كابيتال” اطلعت عليها نشرة “إنتربرايز” الصباحية.
المستحضرات الحيوية هي أدوية، مثل اللقاحات أو الإنسولين، مصنعة من مصادر حية كالخلايا الحيوانية أو البكتيريا أو الخميرة أو النباتات. أما البدائل الحيوية، فهي نسخ مشابهة للمستحضرات الحيوية الأصلية ذات العلامات التجارية، لكنها أرخص تكلفة.
وستتولى منشأة سبكترام تصنيع اختبارات التشخيص السريع والمعدات المعملية، مما سيتيح توطين مثل هذه المنتجات بعدما كانت البلاد تعتمد اعتمادا كبيرا على استيرادها. ويدعم هذان المشروعان مساعي مصر نحو توطين صناعة الأدوية ذات القيمة المضافة العالية، لينضما بذلك إلى مشاريع أخرى مثل مصنع الشركة العربية للخامات الصيدلية البالغة تكلفته الاستثمارية 165 مليون دولار لإنتاج المواد الخام المستخدمة في صناعة الدواء.










