تحتاج مصر فى هذه الظروف الصعبة التى تمر بها المنطقة الإقليمية والعالمية عن أى وقت مضى الى الاصطفاف الوطنى، والوقوف على قلب رجل واحد مع الوطن، وتدعيم القيادة السياسية، ونبذ الخلافات، وعدم ترديد الشائعات السلبية التى تستهدف النيل من استقرار مصر ومحاولة دفعها دفعا فى آتون الحرب واستنزاف مقوماتها الاقتصادية وإنهاك قدراتها العسكرية وإيقاف عجلات التنمية واضعافها وغيرها من السلبيات القاتلة التى تدمر الدول وتعيدها إلى الوراء سنوات، وسنوات وكل ذلك يصب فى مصلحة أعداء الوطن من المتآمرين والخونة وجماعة الشيطان والدول الاستعمارية التى تريد الاستحواذ على ثروات المنطقة العربية والخليجية وتنفيذ مخطط الشيطان وهو خريطة الشرق الاوسط الجديد لصالح كيان غاشم ونبتة شيطانية زرعت فى البنيان العربى بالإرهاب والقتل وسفك الدماء والابادة البشرية، واحتلال الأرض حتى تنفذ خططها من المحيط للخليج ومن النيل للفرات.
وعلينا أن ندرك جميعا ان لحمة الجبهة الداخلية وتماسكها والتفافها حول قياداتنا هى طوق النجاة لهذا الوطن والحفاظ على أمنه القومى من المتربصين به والتحديات التى تواجهه ودحر أعدائه ومخططاتهم، وعلينا جميعا أن نثق أن قادتنا يتحركون ويعملون وفق حسابات صعبة ومعقدة ودقيقة وسط أجواء وصراعات ملتهبة ومتغيرات دولية، وعلينا ان نعلم ايضا ان ليس كل ما يعرف يقال لصالح امن الوطن وأمن شعبه، وحفظ الله مصر وشعبها وقادتها من كل الدسائس والمؤامرات وكل من أراد بها سوءا.










