أُحُبُّــكِ
بَيْــدَ أَنِّــــي..
لَا أَعرِفُ الدَّربَ إلَيـكِ
أُحُبُّــكِ
حَرْفًــا طَيِّعًــا
في دَفتَرِ الذَّاكِــرَةِ
يَــا أَديمَ الأَرْضِ
وَ رَغيفَ خُبْزٍ قَمْحِــيْ
يَــا وَشْمًا عَلَـىٰ جَبينِ أُمِّــي
وَ حَنينًــا في الخَاصِــرَةْ
عَجِّلِــي لَحْظَةَ مَوتِــي
عَلَىٰ تُخُومِ ضِياءِكِ
وَ قَنادِيلَ سَاهِرَةْ
أُحُبُّــكِ
بَحْرًا.. يَــا سَيِّدَةَ البِحَارْ
بَرْقًــا يَخْطِفُ الأَبْصَارْ
دِفْءً شَـفِيفًـــا
وَ أَفيَــاءَ خَمِيلَةٍ غنَّــاءْ
زَهْــرًا في كُلِّ المَواسِمِ
أُحُبُّــكِ شِرَاعًــا
في لُجَّةِ أَمْوَاجِـكِ أَهْنَــأُ
لَا أَعْرُفُ المُستَحيــلَ
يَــا وَطَنًــا حَبِيبًــا
أَغِيبُ في ثُـرَاهُ
وَ أُغَيِّبُ نَفْسِي حَدَّ الجُنُونْ
لِأَكُــونَ..
أَو لَا أَكُــونْ!
(سوريا)










