كيف لنا أن لا نحب هذه البلاد ،
أيها السائح الغريب
نحن من مدينة ترابية ، صفراء
تعفر وجوهنا ، و قلوبنا ،
صباحاً، مساءً
و لا نسأم …
التراب يدخل في تركيبة عظامنا ،
يزكم انوفنا ،
و يثقل رموشنا ، كل ريح …
و لا نسأم …
نخمر خبزنا ” بالعجاج”
و نطهوه على “طاجين” فخاري
من الطين المحروق …
أو كسرة “ملة “
بين رمل و رمل ،
و لا نسأم …
الوان بيوتنا ترابية متدرجة ….
اللون الأغمق ، صعر ، خده طويلا …
للريح …
فصرتَ لا تميزه من التراب …
فكيف لنا ان لا نحب هذه البلاد ….
فنحن “أبناء الطين المجفف بالحب”
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
