الخميس , 1 أكتوبر 2026

سامى حربى يكتب.. كلمتين وبس


فى استجابة هى الاولى لمطالب الشعب الذى غنى من قبل عايزين عايزين يا امل الملايين فاستجاب القدر وطلب الرئيس والزعيم تطبيق مطالب الشعب ولو حتى فى جزء فعادت كرامة المصريين فى وحدات المرور التى اهدرها ما يسمى بامان امان ايه ومين مش عارفين الاجبار بالقوة على شنطة اسعاف فارغة اسم ليس على مسمى وطفاية بتحكم وفرض سيطرة وماركات معينة وقال اية مثلث برمودة المرعب ملوش اى لازمة وشنطة قماش بتتكلف ملاليم ويبعوها بالملايين كل دة والمواطن يئن لا يجد من يطبطب علية ولا يقف بجانبة ناهيك عن اعفاء البهوات الكبار اصحاب الواسطة والمعارف من هذه الامور الهزلية كمان يعنى القادرين يتم اعفائهم بفرمانات والغلابة تدفع دهن قلبها علشان امام ياحبيبى امان ناهيك عن ارتفاع اسعار الترخيص التى ارهقت كاهل الكل دفعة واحدة حتى اصبح يوم الذهاب الى وحدات المرور للترخيص يعتبر يوم من الايام السوداء التى لا تظهر فيها الشمس
وفجاة وبلا توقعات نفاجئ اليوم باستجابة وزير الداخلية لتعليمات السيد الرئيس والغاء هذا التعنت الغير مبرر وتخفيض رسوم الترخيص واستخراج رخص القيادة التى وصلت لارقام فلكية دون داعى فعاد الحق لاصحابة واستجاب الرئيس مشكورا لامال ورغبات الشعب كما عودنا واصبح الذهاب لوحدات المرور من غدا اول اكتوبر يوم عادى سعيد بلا فروض او اوامر او تحكم عادت كرامة المصرى فى وحدات المرور مرة اخرى فشكرا فخامة الرئيس وشكرا سيادة اللواء وزير الداخلية ولا عزاء لملاك واصحاب امان يا لالى امان
ومازال الشعب يطالب وسيظل مطالب شعب قائمة نريد فخامة الرئيس باقى الرسوم المحلية فى كافة المجالات التى فرضت فى غياب القانون وبلا حسابات رسوم المحليات فى البناء واشغالات الطريق ورسوم استخراج شهادات الميلاد وحتى الوفاة وبطاقات الرقم القومى والفيش والتشبية ورسوم الشهادات المدرسية ومصاريف المدارس واسعار الكتب فكلها مغالى فيها ومرهقة للغلابة والفقراء الذين ينتظرون القرار والفرج من الله ومن اهتمام فخامة الرئيس على ما يبدو ان ماحدث من انفراجة فى المرور سيتبعة حتما انفراجة فى كل الامور فكلها تصب فى صالح الشعب واستقرار الدولة وتحيا مصر
مش كده ولا ايه

لمزيد من الاخبار هنا

شاهد أيضاً

مأمون الشناوي يكتب.. زلات اللسان .. وثمنها !!

رغم أن البشر جميعاً معرضون لزلات ألسنتهم ، إلا أنهم غالباً مايدفعون ثمن ذلك ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *