الأحد , 18 أكتوبر 2026

د. كمال يونس يكتب.. نظرة لله


مطربو فرق الأوبرا المصرية ..أحرام عليهم الدوح؟!!! ..حلال للمطربين من كل جنس،ما بين ميراث من ممارسات تجاهل تام وإهدار لطاقات الكثير من فناني الأوبرا المصرية مطربين وعازفين بارعين من أعضاء فرق الموسيق العربية ، فرقة عبد الحليم نويرة والإنشاد الديني ، والفرقة القومية للموسيقى العربية، فرقة التراث للموسيقى العربية
ـ فرقة الإنشاد الدينى
على الرغم من أن جميعهم يحملون علامة الجودة الفنية بشهادة الملحنين والمطربين من المشاهير،و لهم جمهورهم وتشهد على هذا حفلاتهم كامل العدد في المسارح التي يقدمون عليها فنهم سواء أكان مسرح معهد الموسيقى العربية برمسيس ,مسرح الجمهورية ومسرح الأوبرا ،وفي الإسكندرية ونجاح حفلاتهم في البلاد العربية ، فهم ليسوا مطربين وعازفين بل حماة وحفظة لتراثنا وتاريخنا الموسيقي بكل الحرص لتتلقاه الاجيال بكل حب وشغف ، في ظل تجاهل إعلامي تام لقدراتهم ومواهبهم وإمكانياتهم الفنية وتمكنهم من أدواتهم في العزف والغناء .
يستطيع هؤلاء القيام بمهرجان الموسيقى العربية فتكون فرصة لهم وللجمهور كي يتعرف عليهم بشكل مكثف يضعهم في دائرة الضوء ، لا لشيء بل علامة على تقدير وتوظيف لمواهبهم للارتقاء بالمنتج الفني لدار الأوبرا المصرية.
فمن غير المعقول أن يستمر تجاهلهم واعتبارهم فنانين قطاع عام، لم لانخطط لللاستعانة بهم وتقديمهم للجمهور في المهرجانات واحتفالات الرسمية حتى يتعرف الشعب على مواهبهم الحقيقية الثرية
وقد قدمت تلك الفرق فعلا أسماء فنية لها ثقلها مثل محمد الحلو و ريهام عبد الحكيم ومي فاروق ومروة ناجي .
ومن اللافت للنظر والمؤكد أن يستدعي النجوم للغناء على المسارح التابعة لدار الأوبرا المصرية ليغنوا بمصاحبة تلك النجوم التي نتناساها وتغافلنا أحلامهم وآمالهم أن يقدموا مالديهم ويبرزوا موهبهم للجمهور .

شاهد أيضاً

الخميس على قناة النيل للأخبار:”ذاكرة الزنازين”.. تسجيلي عن الأسرى الفلسطينيين ودور مصر

كتب عادل احمد تعرض قناة النيل للأخبار الفيلم التسجيلي “ذاكرة الزنازين” الذي يسجل تجارب وروايات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *