يعيش ببطء..
من ينتظرالأمل ، لا من يختار..
من يؤجل الفرح غداً ، ولايعيشه في لحظته
ويحيا في حسابات الأمس.
يعيش ببطء..
من يخشى السقوط فيتعثر قبل أن يمشي،
من يقايض شغفه بالسكينة،
وفوضاه بالترتيب
ويبيع عواصفه بسلام كاذب.
يعيش بحق..
من يصنع من عثراته أغنية،
ويقوم بعد.كل سقوط.أقوى
ومن يخطئ في الطريق فيكتشف عالماً جديدا”
لم يكن بالحسبان،
من يرتكب “حماقة” البدايات كلما شاخ في العمر يوم،
ويعيش الحب ولوكان في خريفه الأخير
ويُبقي قلبه غضاً، كأنه يولد في كل صباح من جديد.
يعيش بحق
من.يسامح..فيكون قلبه مغسولا”من الكره
فالحياة ليست خطاً مستقيماً يُقاس بنبضات القلب فحسب،
هي سعة الروح،
وجرأتنا أن نكون نحن.. بلا قوالب، وبلا خوف.
بقلمي نبيلة علي متوج
ردا”على رائعة الشاعرة البرازيلية مارثا ميديروس Martha Medeiros. المنسوبة خطأ للشاعر التشيلي الكبير “بابلو نيرودا”
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﺎﻓﺮ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻘﺮﺃ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺴﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺠﻴﺪ ﺍﻻﻫﺘﺪﺍﺀ ﺑﻌﻴﻨﻴﻪ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺼﻴﺮ ﻋﺒﺪﺍً ﻟﻠﻌﺎﺩﺓ ..
ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻞّ ﻳﻮﻡ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﺃﺑﺪﺍً عاداته ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳُﺠﺎﺯﻑ ﺑﺘﻐﻴﻴﺮ ﻟﻮﻥ ﻣﻼﺑﺴﻪ ..
ﺃﻭ ﻣﻦ ﻻ ﻳﺘﺤﺪّﺙ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻬﻮﻝ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻳﺘﺠﻨّﺐ ﺍﻟﻬﻮﻯ ..
ﻭﺯﻭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ..
ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘّﻲ ﺗﻌﻴﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻖ ﻟﻠﻌﻴﻮﻥ ..
ﻳﻤﻮﺕ ﺑﺒﻂﺀ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﻐﻴّﺮ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﺲّ ﺍلفتور ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﺐ ..
ﻣﻦ ﻻ ﻳﺮﻛﺐ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻟﻴﺤﻘّﻖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ..
ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﻣﺮّﺓ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻤﺮّﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺼﺎﺋﺢ ..
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
