ينبغى ثم ينبغى ثم ينبغى وهكذا اصبحت كلمة ينبغى على لسان كل المنتقدين للبلد والمعارضين لها على حد سواء
فحينما يخرج البعض عن الامر الواقع والمنطقى فى رؤيته وتصوره لحالة المجتمع المصرى حاليا فانهم يستعيضون عن الممكن بالواجب ويسبحون بخيالهم الافلاطونى فى المثاليات المطلوبه لاى مجتمع كان والتى نتمناها جميعا لبلدنا العظيمة مصر
هؤلاء الاشخاص مع الاحترام والتقدير يشكلون جماعة انتقادية افلاطونية تسمى جماعة ينبغى فيدعون ويتمنون انه ينبغى ان نقول وينبغى ان نفعل وينبغى ان نعمل كذا ولا نعمل كذا فهم اما يريدون وطنية يتمنوها او هم اعداء يدغدغون بها مشاعر الناس ويثيروهم
نسمع اصواتا لينبغى ان يكون التعليم فى مستوى الدول المتقدمة وان تكون الصحة والمستشفيات كالدول المتقدمة ويصلون باحلامهم الى ينبغى ان يتمتع المواطن بحرية الراى والتظاهر والاحتجاجات وحتى الاضراب المنظم بالقانون كما نراه فى الدول المتقدمة ايضا ووصل الحد فى ينبغى الى الحلم بوجود احزاب قوية حقيقية تداول السلطة من خلالها وتمثل الشعب تمثيلا حقيقيا فى البرلمانات وتعبر عنهم وتحقق مطالبهم المشروعة
ويستمر اهل جماعة ينبغى فى الحلم ان تقضى الدولة على الامية وتلغى الرموز الانتخابية وتضبط المشكلة السكانية وغيرها من مشاكل المجتمع المصرى
والاهم فى ينبغى ان يتواجد اعلام قوى متفق مع قواعد واصول الاديان السماوية ويواجة بامانة واخلاص حروب الجيل الرابع ويرد على الاشاعات والاكاذيب التى يتعرض لها المجتمع
ودون اطالة فى ينبغى التى تبدو جميلة بكل معانيها وبراقة ومريحة لمن يسمعها او يرددها بنيته فينبغى ان يسال اصحاب ينبغى مهما كان هدفهم ماهو وضعنا الحالى واين مصادر التمويل لتنفيذ كل ما ينبغى وما هى مشاكل تنفيذ امال وامنيات ينبغى وما هو دور الشعب والحكومة ومجالس النواب فى تطبيق وتنفيذ فكر ينبغى كلها اسئلة شديدة التعقيد رغم انها اسئلة بسيطة وسهلة وميسره وتحتاج ينبغى تخطيط محكم وتنفيذ متقن وارادة شعبية تنفيذية برلمانية وتحقيق العدالة الاجتماعية ثم نحلم بينبغى بل نتغنى بها بدلا من المثل الشعبى مد لحافك على قد رجليك وسيبك من ينبغى ان يكون وصعوبتها
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
