احتفالات وافراح فى مصر نتيجة نجاح المصرى الاصل امريكى الجنسية الدكتور عبد الرحمن محمد السيد فى انتخابات الشيوخ الامريكية عن الحزب الديمقراطى والذى نجح على مرشح الحزب الجمهورى مايك روجرز وهو نائب من اصول مصرية ولد فى ميتشجان الامريكية لابوين مصريين مهاجرين من مصر وكانت المعركة الانتخابية قد جرت وسط هجمات استهدفت ديانته الاسلامية ومواقفه السياسية وقد دعمه بقوة الرئيس اوباما رئيس امريكا الاسبق
ولد النائب المصرى الامريكى فى 31 اكتوبر عام 1984 لابوين مصريين مهاجرين الى امريكا والده محمد السيد نشاء وتربى فى الاسكندرية ثم انتقل الى امريكا لدراسة الدكتوراة ولم يعد ووالدته السيد فاتن الكومى فتعمل بمهنة التمريض
وبذلك يعتبر عبد الرحمن محمد السيد اول امريكى مسلم يتولى عضوية مجلس الشيوخ الامريكى فى انتخابات شهدت سقوطا زريعا للحزب الجمهورى حزب ترامب ولاول مرة من عشرون عاما يسقط الجمهوريون فى انتخابات غرفتى المجلس النيابى الامريكر ففقدوا الاغلبية فى النواب والشيوخ واصبح ترامب فى موقف لا يحسد عليه رغم امتلاكه لحق الفيتو فى ايقاف اى قرار للكونجرس الديمقراطى الحالى وفى نفس الوقت يملك الكونجرس حق الاعتراض وايقاف اى قرار لترامب كرئيس ومن هنا تكون سياسة الوائم والتشاور وتبادل المصالح فى القرارات الامريكية بلغة سياسية جديدة وهى لغة سيب وانا اسيب
وهنا كانت فرحتنا مبالغ فيها لسقوط حزب ترامب فى انتخابات الكونجرس نكاية وكراهية لهذه الشخصية وافعاله المنحازة الى اسرائيل وضد ايران بلغة الكبر والعنطزة والغرور وفرحنا لفوز مصرى لاول مرة وقد اعتدنا على ان نفرح لاى انجاز مصرى يحدث فى العالم فمصر فرحتنا وسرورنا مهما كانت الاحوال
ولكن السؤال لماذا نفرح وهل ستتغير سياسة امريكا وافعالها تجاه القضايا المصيرية فى العالم هل اتى او سياتى رئيس امريكى يحكم بالعدل وبلا انحياز اعمى فى القضية الفلسطينية ويتوقف عن التاييد المطلق للكيان الصهيونى ضد العرب والفلسطينيين هل اتى او سياتى رئيس امريكى يتعامل ويتفاعل مع العالم كله بسياسة واضحة صريحة لا يرتكب فيها جرائم حرب كما حدث فى افغانستان والعراق وايران وغيرها هل سنر يوما ما رئيس امريكى يمد يد العون والمعونات للدول الفقيرة المحتاجة فى العالم دون مساومات او قواعد امريكية على اراضيها هل سياتى يوما نرى رئيس امريكى لا يبتز الدول الغنية وينهب من ثرواتها بحجج وهمية وبتهديدات صريح اشك حتى ولو اصبح اعضاء الكونجرس كلهم من العرب المسلمين فلا نفرح بافراط ولا ننتظر نتائج متغيرة عما تفعلة امريكا فينا وفى العالم كله فكلهم واحد وسياستهم واحدة وشهاب الدين ازرط من اخيه كلهم اولاد ماما امريكا على راى الفنان محمد صبحى
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
