الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

عثمان الدلنجاوى يكتب.. الحب العذري


كان قيس ابن الملوح يعشق ليلي ويهيم بها حباً
وذات مره كان يريد أن يسافر فسألته ليلى
الى أين انت ذاهب؟
فقال:اريد ان أسافر لأنشر شعري
وأبحث عن رزق لي واعود .
ثم سألته متى ستعود فأجابها بأنه لايدري.
ومرت السنون والاعوام ثم عاد
ولما عاد وجد أكف حبيبته ليلى
أصبح لونها أحمر ..
وكان في زمنهم ان من حنت(خضبت كفوفها)
يفهم انها مخطوبه ..
فقال قيس هذا الشعر الرائع
ولــمّــا تـلاقـيـنـا عـلى ســـفـح رامــة ** وجــدت بــنـان الـعـامـريّــة أحـــمـرا
فقـلـت خضـبـت الـكـفّ بـعـد فـراقــــنا ** قالـت : معـاذ الله ذالـك مــا جــرى !!!
ولــكــنـّـنـــي لـــمّــا رأيــتـك راحــلا **بـكـيـت دمـاً حـتــّى بـلـلـت بـــه الــثــّرى
مـسـحــت بـأطـراف الـبـنـان مدامـعــي ** فصار خضـــابا في اليـدين كــما تـــرى

شاهد أيضاً

عمرو عبد الغفار يكتب.. «اعمل في صمت وأحدث أثرًا لا يُنسى».. النجاح الحقيقي أن تترك أثرًا لا مجرد صورة

بعد أن يتعلم الإنسان كيف ينهض من السقوط، ويعيد بناء نفسه، ويتحرر تدريجيًا من حاجته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *