روضة الحاج تكتب.. ويؤلمني

ويؤلمني
أنني كنتُ صادقةً
كنتُ مؤمنةً
بينما لم تكُنْ!

ويُحزنني
أنني قلتُ للقلب
يوم التقيناكَ
ها قد وجدناه!
صدَّقَني
فاطمأنْ!

ويوجعني
أنني خنتُ حدسي
وخالفتُ نفسي
فلم يغْشني فيكَ شكٌ
ولم يغْشني فيكَ ظنْ

ويقهرُني
أنني الآن
موجوعةُ القلبِ جداً
ولكنَّني
لست أدري
إلى أين أهربُ
من كلِّ هذا الحَزنْ!

فما عدتُ نفسي
ولا أنتَ أنتَ
ولا وطني
عاد ذاتَ الوطنْ!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. ضوء خلف العتمة

كان يجلس على مقعده الخشبي المفضل في شرفته بحي عابدين . كان يمسك بين يديه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *