روضة الحاج تكتب.. وأنظر ُخلفي

وأنظر ُخلفي

أرى مدناً غلَّقتْ بابَها
دونَ وجهي

أرى رفقةً
أنكروا رفقتي

وأرى كلَّ شيءٍ ورائي
نِثارا

أراه
وقد دلَّ كلَّ الجراحِ
على مخبئي
وتوَارَى!

أقد جُزتُ كلَّ الذي مرَّ وحدي؟
أُعانقُني
ثم أهرعُ للنبعِ
حتى أُعدَّ الجروحَ
على صورتي
وأنثَّ الغُبارا

فأعجبُ
حينَ أرى
ذات وجهي وجهي
وذات الصفاءِ القديمِ
يسربلُه
ويلفُّ الخِمارا!

شاهد أيضاً

هدى حجاجي تكتب.. الحلقة التاسعة والعشرون: حين نتعلم السباحة في الألم

كانت محاضرة أخرى من محاضرات الدكتور ممدوح، أستاذ الفلسفة. كان يقف أمامنا في القاعة كما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *