روضة الحاج تكتب.. حنيني

وهذا الذي قد تبقَّى معي

حنيني

وما يُشبه الشوقَ

توقي

مراقبتي هاتفي

في انتظارِكَ

والقلبُ أوهنُ من أن يعي

وهذا الذي قد تبقَّى معي

مكابرتي

وادعائي بأنَّي تجاوزتُ

أنّي تعافيتُ

أنّي شُفيتُ

وما زلتُ يا صاحبي أدَّعي!

تعلّمتُ كلَّ فنونِ التستُّرِ

أتقنتُها

لذلك لا يعرفُ الناسُ

كيف تحمًلتُ هذي النصالَ

وكم ظلٌ منها

إلى الآن في أضلعي!

وهذا الذي قد تبقّى معي

يقيني

وصبري

وقلبي الذي كلما اختبرته الجراحُ

تسامى عليها

ولم يركعِ

لقد أوجعتني التباريحُ

حتى

كأنَّ الحياةَ

هي الركضُ بالجرحِ

من موجِعٍ نشتكيه

إلى موجِعِ!!

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *