محمد رمضان يكتب.. ولاد التيت



أنا بحب الغرب
وبموت فى أخلاقهم
هما كدا حلوين .. ربك كدا خلقهم
لو شفتهم ماشيين
معطرين حلوين .. بالفُل والياسمين
كأنهم نازلين .. من السما طايرين
من قلب منشأهم
فى ضهرهم جناحين .. ووشهم قمرين
لو حبتك مادلين
تاخدك بهم وتطير .. ف عش حلو وثير
مفيش هنا محاذير .. دايبين فى من شاءهم
سبحانه من خلا ليهم يقات بيضا
ودمهم أزرق .. و النور على خلاقهم
قلوبهم اللينة .. خضرة كباب اللوق
رق الحبيب وأنت .. نايم ف قصر الشوق
أصل الأدب نابع .. منهم فى قلب الزوق
مايقبلوش الظلم
لما الفتى الحلبى .. زعل من المحتل
خافوا عليه مننا
رفضوا يسيبوه لينا .. نحاكمه بقانوننا
خافوا عليه ليموت.. من حبلنا مشنوق
هما الأدب والزوق .. والحق والمحقوق
شوفتم ولاد الإيه .. بعد ماحرقوا إيديه
حاكموه .. وكان عدلهم .. أنه يموت بخازوق

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *