فارس الحسيني يكتب.. حوار شعريٌّ مَعَ الشَّاعر ( الجزء الأول ) !

س/ ١. أرى عَينَيكَ مُتعبتينِ ؛ فَلِماذا ؟!

ج/ .

١. عَينايَ أصبَحَتا في غايةِ التَّعَبِ !

مِنَ القِراءةِ والتَّنقيِرِ في الكُتُبِ !

٢. إِذا نَظَرتُ أَرى الشَّخصَينِ أربَعَةً ! 

وَلَستُ أُبصِرُ حَتَّى الفِيلَ عَنْ قُرُبِ  !

٣. قابَلتُ وَجهِيَ في المِرآةِ أَسأَلُهُ:

    ماذا جَنَيتَ مِنَ الأَشعارِ وَ الأَدَبِ ؟!

٤. يا حَظُّ ما لَكَ مِعوَجًّا ؟! ؛ فَهَا أَنَذَا

رَأَيتُ مِنْ سُوءِ حَظِّي أَعجَبَ العَجَبِ !

٥. حَديقَةٌ هذهِ الدُّنيا ؛ زَرَعتُ بِها

وَ ما حَصَدتُ سِوى الأشواكِ وَىالحَطَبِ

٦. حَلَّ الرَّبيعُ ، وَلا زَهْرٌ تَفَتَّحَ لِيْ

وَ الصَّيفُ جاءَ بِلا تِينٍ وَ لا عِنَبِ !

…………

س/٢ .  لِمَنْ تَشكُو آلامَكَ وَأحزانَكَ ؟!

ج/ .

١. أشكُو إِلى اللهِ ، لا أَشكُو إِلى النَّاسِ

 أشكُو لِمَنْ لَيسَ بِالسَّاهي وَ لا النَّاسي!

٢. شَكوايَ لا تَكتُبُ الأَقلامُ أَحرُفَها 

وَ لا تُخَطُّ عَلَى لَوحٍ وقِرطاسِ !

………………

س٣/ . لِمَنِ انتِماؤكَ  ؟!

ج/

١. يا سائِلي : ( لِمَنِ انتِماؤكَ ؟!) ؛ إِنَّني

لا أَنتَمي إِلَّا إِلى الإِنسانِ !

٢. أَبكِي مِنَ الفَيَضانِ في ( السُّودانِ) !

وَ أَخافَ زِلزالًا عَلَى ( اليابانِ) !

٣. وَ أَهابُ نارًا لِلحُرُوبِ ؛ لِأَنَّهُ

لا شَيءَ مَعصُومٌ مِنَ النِّيرانِ !

٤. لَم أَحتَقِرْ عِرقًا ؛ فَلَستُ مُفَرِّقًا

لِلنَّاسِ ، في لَونٍ مِنَ الأَلوانِ !

٥. أُعطِي اعتِبارًا لِلجَميعِ ، وَ إِنَّني

لا أَزدَري دِينًا مِنَ الأَديانِ !

٦. ما عاشَ إِيمانٌ لِقلبٍ كارِهٍ

ما الحُبُّ إِلَّا جَوهَرُ الإِيمانِ !

٧. وَ النَّاسُ إِخوانٌ ؛ وَشَرُّ عَداوَةٍ

، في العالَمِينَ ، عَداوَةُ الإِخوانِ !

س٤/ نحنُ نَشهَدُ أحداثًا مأساويَّةً في ( فلسطين ) ، وَ قبلها شهدنا مآسي ( العراق ) ، حتَّى أصبحَ شعر الغَزَل والحُبِّ تًرَفًا فِكريًّا ؛ فَماذا تَقُولُ في (  الحُبُّ في زَمَنِ الحَرب) ؟!

ج/

١. ماذا سَتَنطِقُ بِالقَصائِدِ يا فَمِي ؟!

ضاقَ القَريضُ على فَمِ المُتَكَلِّمِ !

٢. هَل سَوفَ تُنقِذُنا القَصائِدُ يا تُرى ؟!

في عالَمٍ قد غاصَ في بَحرِ الدَّمِ !

٣. الشِّعرُ قَد أمسَى دَوِيًّا فارِغًا

لا ، لن يُداوِيَ أَيَّ جُرحٍ مُؤلِمِ !

٤. الشِّعرُ قد  أضحى نَشازًا عِندَنا

فَكَأَنَّما هُوَ رَقصَةٌ في مَأتَمِ !

٥.  هَل سَوفَ أُنشِدُ حالِمًا مُتَغَزِّلًا

في نَشوةٍ كَالبُلبُلِ المُتَرَنِّمِ ؟!

٦. لِلحَربِ لا لِلحُبِّ وَقتِيَ جُلُّهُ

إِذْ لَيسَ هذا لِلتَّعشُّقِ مَوسِمِي !

* لِلحِوار بقيَّة .

شاهد أيضاً

قنصوه يعلن التعاون مع محافظة الإسكندرية لتطبيق نظام إنذار مبكر باستخدام الأقمار الصناعية

كتب عادل يحيى أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي القائم بأعمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *