د. آمال صالح تكتب.. الشامخة

من خلف الدروب مشيت
خلف ابتسامة الصبح
وحلم المساء
كل ما كان يورق في الذاكرة
كنت أحمله بين عشقي للكلمات
وبين الظلام
ذلك البعد كان يعطيني
كل ما كان يعود إلى الأمان
خلف الدروب مشيت
وها أنا شامخة
من كل فنون الصد ما تعبت
إنها رحلة الحياة
بين جناحين يخفقان بياضا
وحوار فراشات
وأماني تعدو للأمام

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *