آسيا حملاوي تكتب.. حديث الوسادة

عند ما أهيم بالنوم

أضع كل روحي على وسادتي

تأتني كل بنات أفكاري

نتبادل حديث الليل

كيف كان يومى  مبعثر

بين أوردة الفؤاد

مرة وجع وتارة لوم

 وأخري قصة …بلا نهاية

حديث  وسادتي

اغلب الأحيانا بدون حل

حلم يقضة لا ينم

يترك الخواطر تسرق الأحلام

من  جفون متعبة

تأبي ان تترك  نجوم التمني

والرجاء ينبعث من وسادة

 تسمع الكثير من احاديث الروح

تئن اغلبية الوقت

تخنق صوت البكاء

تبقي مبلله

بدموع الوجد

كل يوم هي تحادثني

كم تهربت من  أسألتها

لم أجد لها اجابات

ابق معي رغم تأتأتي

أنت كل خلاصة يومي

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *