عبدالـناصرعليوي العبيدي يكتب.. لا تقلق

يـــا  أقــصى حَــقًا لا تَــقْلَقْ

أبْـــوَابُ  الــعودةِ لــمْ تُــغْلَقْ

–

الــنّــصْرُ قــريــبًا قــد يــأتي

فَــجْرُ الــتّحْرِيرِ لــنا أشْــرَقْ

–

يـــا  قُــدْسُ رِجَــالُكِ نــيرانٌ

كــجَــهنّمَ إنْ فــارَتْ تَــشْهَقْ

–

والــخَوْدُ إذا انْتَفَضَتْ غَضَبًا

لا  تــقربْ مِــنْها يــا أَحْــمَقْ

–

سِــرْحَــانَةُ  ذِئْـــبٍ جــائــعةٌ

الــمــوتُ  بــعــينيها أبْـــرّقْ

–

غــضــبٌ عــربــيٌ مــشتعلٌ

مــــوجٌ   هــــدارٌ  وتــدَفّــقْ

–

الــــقــدسُ أمــيــرةُ عِــزَّتِــنا

الــويــلُ لــمــنْ فــيها بَــحْلَقْ

–

مــا عُــدْنا نَــرْجو مُــعْتَصِمًا

يــأتــيكِ عــلى فــرسٍ أَبْــلَقْ

–

لـــزوالٍ  يــمْضِي صَــهْيونٌ

ودعــاوى مُــغْتَصبٍ ْتــغْرَقْ

–

كـــمْ  تــاجَــرَ فــيــها قـــوَّادٌ

يــلْــهُو  وَيُـــرَاوِغُ كــالْزئبقْ

–

يــــأتــيْ  بــشــعــارٍ رَنّـــانٍ

وّيُــزَيَّنُ  بــالأَقْصَى الــبيرقْ

–

لــلــقدسِ طــريــقٌ مَــعْــلومٌ

لا لَــبْــسٌ فــيــهِ ولا مــفْرَقْ

–

فــلــمــاذا تَــبْــقى مُــنْــشَغِلاً

كيْ تَبْحَثَ عنْ دربٍ مُلْحَقْ ؟

–

أطْــلِــقْ لــلقدسِ صــواريخًا

صَـــدَّامٌ  قــبــلكَ قــد أطــلقْ

–

لــكــنّ حــقــيقتَكمْ ظَــهَــرَتْ

وبــبــحرِ خــيــانتِكم نــغْرَقْ

فــالــخوفُ يــساورُكمْ هــلعًا

وعــروشُ الــحكمِ لها رَوْنَقْ

–

تَــبْــني أحْــلامًــا مــن ورقٍ

وتــخوضُ البحرَ بلا زورقْ

–

سَــنُــلَبّي  يـــا قـــدسُ نــداءً

ونُــزِيلُ حِــصَارًا قــد أطْبَقْ

–

مـــا  عـــادَ الــوهْمُ يُــخدِّرُنا

بــحشيشِ الــشيطانِ الأزْرَقْ

–

وســنــأتي  أفْــوَاجًــاتَــتْرَى

ونــشــيِّعُ  أرْواحًـــا  تُــزْهَقْ

–

أحـــرارًا  نَــحْيا أو نَــمْضي

لــلْــجَــنَّةِ  أحــيــاءً تُـــرْزَقْ

–

شــهــداءُ الــعــودةِ يــاوطني

قُــــربــانٌ ودمـــاءٌ تُــهْــرَقْ

–

لِــتَــعُــودَ الــقــدسُ لأُمّــتِــنا

يَــكْــسُوها الــلَيلَكُ والــزَّنْبَقْ

–

ونــعــودُ عــصافيرًا جَــذْلَى

فــرِبَاطُ الــحقِّ هــو الأوثَــقْ

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *