عفاف العرابي تكتب.. القطار يمشي

تمتمة على شفاهي….!!
هناك ما يحكى،
البئر أعمق من الذكرى،
زمن الهرولة يناشدني.
تعالي، سنبرح للسلوى،
سنروي عن غياهب الليالي،
وهفوات الشعراء،
وظنون الحيارى،
يا غبش الندى على نوافذي،
يا هفيف العطر على جوارحي حين يسري،
أخبرني..
أنني نعمةُ شعاعٍ في ظلمتي،
تتبدد عبر الليل ليتهادى قلبي،
تلابيب الهوى تشاكسني،
فبينما أنا تائهة بين دروب القوافي،
يحدثني البئر عن الأصوات الجائعة للحمي،
الصوت ترجل الجدار نحوي،
جاء مع الريح يباغث خلوتي،
مزق هدوئي، ورعشتي بيني وهمسي،
يا جبال لا تهزك الرياح، استرخي،
سحر البيان يداعب الماء بين أنملي،
إن بحت بالقليل، بالكثير فذاك غايتي،
أتأهب للذوبان، فالشمس تلتصق بوجنتي،
تبعثر النور دون اكتراث مني،
تحرر قلبي، خلعت ثياب دهشتي وظنوني.
فبت حرة ،
المجاز سبيلي، و رعشتي، وكلي.

شاهد أيضاً

د.سامح صابر يكتب.. عين تسمع وأذن ترى.. سمفونية “شهرزاد” ومعراج الخيال البصري

​تتجاوز الموسيقى كونها مجرد اهتزازات صوتية تلامس الأذن ، لتتحول في ذهن المستمع إلى لغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *