الأربعاء , 28 أكتوبر 2026

عفاف العرابي تكتب.. للعصافير حديث آخر…!!!

سأعبثُ ببراثن مفرادتي فكُراستي مسرح للمعجزات،

لي سجلٌ دونتُه بأسراري و لي بابٌ يشهد الشهقات ،

أتيتُ في يدي شُعلة روحٍ معتقةٌ من نبعِ الوَاد لُغاتي،

فُطِمْتُ عن الحروف برضعة تحنُ إلى حنان أمي،

أربعون عمرا أحتويها و تحتويني من ذرة اكتست معلقاتي ،

كالشظايا تبعثرت عظامي تعتصِر مِن الحَياة لبً الحَياة ،

سلاماً يا( نِزار) الشعْر حين التَقَينَا ودَائع فِي حَقائِب الهِبات ،

أنا المُتحَدِثة باسْمِ اليَراعِ و بإسم العَاشقِين بثبَات،

على قِطَار المجَازِ ارْتَجَلْنا مِدَاد َ اللًآلئ. و قَصِيدٍ آت ِ

لعصافير الصباح لشمس (آب) بِلُغاتِ الصمت ازدحمت كلماتي ،

لعثرات السنين و الحنين للأحلام و للصبايا الزاهيات ،

لثرثرة المقاهي حين تعلو قهقهة الفتى بالنكَات،

لي في الشعر. عشق و وله. و ليس لي في غيره إلا بياض الصفحات .

شاهد أيضاً

هُدى الجلاّب تكتب.. ملامح هاربة

أنظرُ إلى تفاصيل وجهي مُصادفة في مرآة مُعلقة بجدار وأراني لعبة مِنْ قماش لا تعابير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *