سامية بدوى تكتب.. ومضات والحكمة من ورائها

‏‎أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تُبتلى بهم؛
‏‎ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك ..
‏‎هو ( لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك ! )
‏‎قد تتعامل أحيانا مع..
‏‎ شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر،
‏‎ أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛
‏‎وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة.

‏‎ولكن كن على يقين بأن الله – سبحانه
‏‎( يعالجك أنت ) من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم.

‏‎عليك أن تكون متفهما؛
‏‎وانظر لكل شخص يدخل في حياتك؛

‏‎وقل في نفسك
‏‎(ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي ؟ )

‏‎(ما هي الرسالة التي ستصلني من مرور هذا الإنسان في حياتي؟).

‏‎وأحيانا يحصل العكس …
‏‎فتلتقي بأشخاص في غاية الروعة، والطيبة، والعطاء؛ فتعزهم، ويعزونك، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة،
‏‎وتظهر أمور مزعجة، وتتبدل الأحوال!

‏‎ما هو السبب وراء ذلك ؟!
‏‎وما هي الحكمة يا ترى من ذلك ؟!

‏‎فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم ..
‏‎( علاج لك )

‏‎إذا كان الناس كلهم رائعين؛
‏‎ فكيف ستتعلم الصبر، والحكمة، والرحمة، والتسامح، والحكمة في التعامل ؟

‏‎نحن اغلباقلوبنا ضيقة فلا نُدخل في قلوبنا إلا أشخاصً بصفات محددة مسبقًا!

‏‎والله تعالى بواسع علمه ؛
‏‎ يريد أن يوسع قلوبنا للناس ( لبعضنا البعض ) ؛ فتكون مصدر حب لكل الناس وتقبل لهم.

‏‎تأكد أن كل شخص مختلف عنك
‏‎هو بالنسبة لك ( دواء تحتاجه في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك)

‏‎الله تعالى قادر على أن يحيطك ..
‏‎بأناس يشبهونك تمامًا ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى مصلحة ؟
‏‎

شاهد أيضاً

د. عادل عامر يكتب.. الوعي الرقمي ركيزة لمواجهة جرائم التواصل الاجتماعي

أصبح الوعي الرقمي في عصر التحول التكنولوجي المتسارع خط الدفاع الأول والركيزة الأساسية لحماية المجتمع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *