الخميس , 22 أكتوبر 2026

عماد أبو زيد يكتب.. سلمى النابلسية

إلى سلمى الجميلة.. سامحينا إن وقفنا صامتين.. كأنما على رؤوسنا الطير.. وصواريخ تقصف.. وقنابل تترى . وأشلاء جثث تتناثر. سامحينا إن عجزنا عن مسح دموعك . وقد أكلنا وشبعنا ولهونا. ونسينا هبات الصيف..وغدر الشتاء!. وكيف لامرأة أو شيخ أو  لطفل أن يحيا في العراء.. وليس بيده سنبلة قمح واحدة يهبها للحياة؟!                                   

سلمى نجت من الموت أكثر من مرة.. واليوم خرجت تبحث عن خبر.. لم تعد.. ولم يعد أحد يرى ابتسامتها. سلمى اغتالتها يد الخسة والنذالة في غزة.

شاهد أيضاً

د. حَمَادَةَ السَّيِّدِ عَلِيٍّ يكتب .. لُعْبَةُ الحَافَّةِ وَالنَّفْطِ: جَعْجَعَةٌ بِلَا طَحْنٍ أَمْ “طُوفَانٌ” يَلُوحُ فِي الأُفُقِ؟

إِنْ لَمْ تَكُنْ مُتَابِعاً لِمَا يَدُورُ فِي فَلَكِ الأَحْدَاثِ العَالَمِيَّةِ، فَإِنَّ السَّاعَةَ تَدُقُّ نَاقُوسَ الخَطَرِ؛ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *