الخميس , 22 أكتوبر 2026

مصطفى عبدالملك الصميدي يكتب.. نشيد العالم الأوحد

لليل صفحةٌ
موطِّئة لفكرةٍ كونية،
قلَمَاً أردتُ وأيّ قلم – سألتني –
سيبرق نادراً
على جبهةِ العتمات؟

في نحور الأقاصي،
أسفرَ الغيب عن نجمٍ
كاملٍ نصوعهُ،
هدهدته
في ذاك المقام
إلى أنْ دنا فتدلَّى.

صهرته في دَواةٍ
منضودة بأهِلَّةِ السنوات،
وبدوتُ كأنَّ لي مجَرَّةً
أنتمي لِمدارها.

شيء ما
يتلألأ الآن على فمِ اليراع،
كأنهُ يقطر من ورِيد السَّدِيم
أبجديةً جديدةً لم تخطر على بالِ اللغات،
تنظم ذاتها مجازات لا حدود لها
لنصٍ مسطورٍ بزينةِ السماء.

فجراً طلعتُ،
وليلاً حقَّ عليه التواري.

أَطبقتُ الفلك،
بعد أَنْ أَفنَيْتُ المدى
في نشيدِ العالم الأوحد،
وخلَّفتُ لما هو آتٍ من الليالي
أثرَ أصابعي المُتفحِّمة بمشيئةِ النور.

اليمن

شاهد أيضاً

الإبداع والنقد.. في مناقشات الملتقى الأدبي لفرع ثقافة الشرقية

كتب عادل يحيى شهد قصر ثقافة كفر صقر فعاليات الملتقى الأدبي لليوم الواحد لفرع ثقافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *