على ما يبدو اننا ادمنا الجدل والحوارات وخلق مواضيع جديدة للنقاش والاختلاف رغم كل الظروف الصعبة والحياة القاسية والمعاناه التى يعيشها الشعب المصرى والخطورة التى تحيط بنا من كل الجوانب والحدود بل تحيط بالعالم كله نخلق مشكلة كبيرة وندخل فى حسابات حيص بيص على راى المثل حسابات وحوارات لا لزوم لها مطلقا لن تفيدنا فى شئ ولن تصلح ما مضى وانكسر واتنسى وارتحنا وارتاح بالنا واغلقنا صفحة مضت دون رجعة او عودة
لماذا عاد بطرس غالى وزير المالية الاسبق بما له او عليه صدقا او كذبا ليس هذا موضوعنا من الذى سمح له بالعودة فى هذا التوقيت الحرج وبعد كل الاتهامات التى كالوها للرجل اكانت صحيحة فلماذا عاد ولا يحاكم واذا كانت غير حقيقية فلماذا لم يرد له اعتبارة فى كلتا الحالتين لماذا عاد وكيف عاد ولما عاد
من المسئول عن استضافة بطرس غالى على القنوات التليفزيونية مع لميس الحديدى وهى ليست صدفة ولا مفاجاءة بل هى بترتيب وتعمد وتنظيم مسبق ماهو الغرض والهدف اهو التلميع فيكون كارثة ام التبرئة ولا تصح الا باحكام قضائية فى كل الاتهامات التى الحقوها بالرجل فى وقت ما من المسئول عن اختلافات بطرس غالى مع الوزيرة السابقة ميرفت التلاوى على الملاء والعلن هل نحن نتحمل حيرة اخرى او خلافات ثانية من منهم الصادق ومن منهم الكذاب مع الاعتذار للاتهام هو احنا ناقصين خلافات واختلافات ولا احنا لسه محتاجين حرقة دم وندم واسف على ما مضى وكان
من المسئول ياسادة ايها الحكام اصحاب القرار من الذى امر ووافق على العودة وباى اسباب ومن الذى امر بالتلميع والظهور التليفزيونى من الذى دفع بميرفت التلاوى لترد وتناقش وتختلف واين نحن من حسبه بيرما هذه هلى نظل نلطم الخدود ونشق الجيوب وتعمل نفسنا من مالطة ام تصيبنا جلاطات القلب والمخ ولعياذو بالله من مثل هذه التصرفات
مرة واحدة يابهوت من المسئول وما ذنب الشعب الغلبان يفضل يسمع ويناقش ويحاور ولا لاقى معاشات ولا دخول يعيش بها فى هذه الحياة واحنا عملنا مسلسل عودة بطرس وفيلم اختلاف ميرفت التلاوى وبرنامج لميس الحديدى ويا حسرتى ومفيش كده ولا ايه لانها وجهة نظر
وجهة نظر









