انتبهوا ايها السادة
اذا كنتم تحبون مصر لا تتعاطفوا مع من يسيء اليها مهما كان .. ومن هذا المنطلق لا تعاطف ولا عفو ولا تسامح ولا شفقة مع السفهاء والشتامين سواء من يهاجمون مصر ومسئوليها لصالح التنظيم الدولي للاخوان امثال ابواق الاعلام الاخواني او الهارب الخائن المقاول محمد علي الذي ظهر في فيديو منذ يومين يسب مصر والمصريين او امثال هايدي زيدان التي ضبطتها الشرطة بعد ساعات من فيديو سبت فيه الجميع
ايضا لا تعاطف ولا عفو ولا شفقة مع من كل من يسيء استخدام السوشيال ميديا مثل تلك المضيفة سارة التي اساءت لاهل سوهاج في فيديو بثته بقميص النوم فقد اساءت لشركتها الوطنية واساءت لمصر .. نرفض العفو عنها بداعي السن فهي ليست صغيرة وليست قاصر ومسئولة عن تصرفاتها والا يتم التجاوز عن الجرائم التي يرتكبها الصغار
خلال الاسبوع الماضي اصيبت الابواق الاعلامية الاخوانية وكتائبها الالكترونية بسعار اعلامي بعد ورود انباء عن القبض على الإرهابي الخطير محمود فتحي ” الصيد الثمين ” داخل الاراضي الليبية واحتمالية اعادته برفقة ابطال المخابرات على طريقة شريكه في الارهاب هشام عشماوي
شن التنظيم الدولي في لندن واسطنبول هجوما عنيفا على مصر وقياد
خلال الأسبوع الماضي أصيبت الأبواق الإعلامية الإخوانية وكتائبها الإلكترونية بلوثة عقلية وسعار إعلامي بعد ورود معلومات عن القبض على الإرهابي الخطير محمود فتحي «الصيد الثمين» داخل الأراضي الليبية واحتمالية تسليمه لمصر طبقاً لاتفاقية تبادل المجرمين الموقعة بين مصر والجماهيرية الليبية.
جن جنون التنظيم الدولي للإخوان في لندن واسطنبول وأطلقوا كلابهم يصرخون ويولولون مطالبين السلطات الليبية بعدم تسليم محمود فتحي وزوجته باعتبارهما يحملان جوازات سفر تركية وشنوا حملة إعلامية شرسة ضد الدولة المصرية وقيادتها مستخدمين ساقطة تدعى هايدي زيدان «مرضعة إبليس» بصدرها العاري ووجهها القبيح لتوجه سيلاً من السباب والشتائم وكمية من السفالة والانحطاط والتطاول لم نشهدها من قبل وبالتأكيد سوف تحاسب في يوم تراه بعيداً ونراه قريباً. بالتأكيد خبر القبض على الإرهابي محمود فتحي الهارب من أحكام بالإعدام أصاب التنظيم الدولي للإخوان في مقتل وأفقد الجماعة توازنها لكونه من أهم كوادر الجماعة ولديه اتصالات قوية مع رؤساء دول وأجهزة استخباراتية داعمة للإخوان وعلى علاقات قوية مع زعماء تنظيم داعش والقاعدة حيث كان الذراع اليمنى للإرهابي الأخطر هشام عشماوي منفذ حادث الواحات الإرهابي والذي نجحت المخابرات المصرية في استعادته من ليبيا قبل ثلاث سنوات، حيث تمت محاكمته وتنفيذ حكم الإعدام. ولمن لا يعرف فإن الإرهابي محمود فتحي أحد أبرز الأسماء المدرجة على قوائم الكيانات الإرهابية في مصر، حيث صدر ضده عدة أحكام بينها حكم بالإعدام في قضية اغتيال المستشار هشام بركات النائب العام الأسبق عام 2015.
وفي ديسمبر من عام 2024 تم نشر صورة له عبر منصات التواصل الاجتماعي تجمعه مع أحمد الشرع وتسببت الصورة وقتها في جدل واسع باعتباره محكوماً عليه بالإعدام بتهمة اغتيال المستشار هشام بركات.
وواجه محمود فتحي عدداً من القضايا التي تضمنت اتهامات بعلاقته بخيرت الشاطر وجماعة حازمون وتأسيس حركة مجهولون، كما تورط في عدة قضايا إرهابية خلال فترة حكم الإخوان قبل عزل محمد مرسي وهرب إلى تركيا عقب ثورة 30 يونيو، وأخطرت مصر الإنتربول الدولي بوضع اسمه على قوائم الشخصيات الإرهابية المطلوبة.
لقد قالها الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ سنوات: «كله هيتحاسب»… وها هم الإرهابيون يتساقطون كالفئران المذعورة في أيدي صقور مصر الساهرين على أمن مصر واستقرارها.
حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها وشرطتها من كل سوء.
gamal9651@yahoo.com










