الشعر حلم السائرين
يترنح خطوي
بين وادي عبقري
ونفحة الرحمن
شيء غامض
يطرق بابي
دون حجاب
يعلن سطوته
فأذعن
أسيرا بين أبوابه
ناسكا في محرابه
يضحكني يبكيني
فأصوغ اللحن
يسعدهم ويضنيني
حلم السائرين
إلى درب السماء
يحلق في آفاق الكون
بأجنحة العارفين
يأخذني من نفسي
يطيرني
فأغوص
والنوم يجافيني
أهذا أنا ؟
أم روح أخرى
تتخلل شراييني
يخف الجسم
يغدو هواء
فحين تغادرني الروح
أعود كما كنت
حلم يشقيني
ملاك يسكنني
جن يدنيني
سر عانقني
على الورقات
فيصير
جوابا لسؤال
أحياه
بين شكي ويقيني










