الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

مصطفى عبدالملك الصميدي يكتب.. وِجهتها

وِجهتها

يجف الحبر،
وتبقى القصيدة عالقة
في انتظار وجهتها.

بينما أفكر،
تمحو الشمعة
ما بدأته دون أن أنتبه.

أترك المكان قليلاً
ما يدور في رأسي
يظل على الطاولة.

أعود دون فكرة،
شمعة منطفئة،
ليل يخرج منه ورقةٌ
مضيئة،
كرسي لم يفرغ مني.

الورقة تعرف يدي،
لكنني لم أكتب هذا الضوء.

أيُّ حبرٍ كان غيابي؟
لم أنهِ السؤال
حتى انشقت الورقة
عن ليلٍ لا يكتب.

اليمن

شاهد أيضاً

نبيلة متوج تكتب.. في مهبّ البوح

في مهبّ البوحكُلَّما أقبلَ الليلُ،جلستُ على بابهِ أنتظركْ..ليعبرَ ذراعُكَ فوقَ كتفي؛حلماً صغيراً يداعبُني،ويحكي لي عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *