كيف؟
سأسلك طريقي
خاليةَ اليدين منك
وأصابعي لم تعد تشابك ذلك النبض
الذي يدقُّ داخلي
ليعلن وجوده.
لماذا؟
غادرت دربي
الذي كان وجودك يمسح
على جبهتي وجع الحياة
ويخفف ثقل الخطوات
حين تصبح المسافة
بلا حدود
ولا نقطة وصول.
من؟
يسمع صدى صوتي
المبحوح، كلما غصَّ داخلي
وابتلع دموعي الباردة
التي تجمّدت في داخلي؟
أين؟
أجد تلك الابتسامة
المسروقة من لحظات الأماني
التي ما زالت، كلما تذكرتها
تنهدتُ من أعماق الماضي؟
كش ملك
الحياة لعبة
شطرج