بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادم
لا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه كل خبير بأنواع العطور
تخيل!!
كل جماد على حاله هنا حتى أنا
الزاوية المظلمة ، المضيئة في روحي
صمتي الهادر تحت الرماد
صراخي الطويل كالمسافات
هذياني الخافت حين لا أريد ازعاج الآخرين
وبعض السطور التي يجب علي كتابتها ،لكني لم أفعل !
شاعرة لا خبرة تملكها في كيد الإجابات
لذلك (تحتفظ بحق الرد) ..!
لا خبرة لدي في جذب قمر ليل حالك فأنام ملء الظلام
حزينة.. حزينة !
حروفي الريفية سالت على خد مدنك
لاتعرف زراعة أنيابها ومخالبها في عنق فريسة ما
ربما لأنها تخشى أن تصبح فريسة يوما ما !
تخيل !
شاعرة تملك من الكنايات والصور مايجعل الصخر لينا
لا خبرة لديها في النجاة من جثث كلماتك
لاتعرف كيف يكون حقد الغرباء والأصدقاء
لكنها تحفظ هواياتهم عن ظهر قلب
شاعرة لم تمنح الحب لكل من طرق الأبواب
حتى للماضي المهمل
وعلى ذكر الإهمال .. وجدت بين أوراقي قصيدة عمرها دهرا ونيف
فيها عدة أخطاء، أعرف صوابها جيدا
الخطأ الأول في عنوانها
الثاني لخنجر اعترافاتها
الثالث لقلبي الذي ضاق واختنق حتى بات مهملا في جوف صدري
ربما زاد وزني المثقل بأوجاع حقيقية وافتراضية
سأرحل إلى تلك الزاوية القصية
أسهر …أسهر….
حتى تسقط آخر كلمة في كأسي
سأرتدي صراخي المفعم بصمت هذا العالم
سأغمض عيني
بعدها أراك تشق العتمة كساحر
سأراك طويلا تلملم هذا المساء كالحكايات وتنثره حولي
سأراك ترمي كتف همومك على سحابة
وتصبح خفيفا كظل العطر أو كالرهام
وتغني ،،،، أغدا ألقاك،،،،
وعلى حدود البحر ستجدف الضوء بضوء
ستغرق وتحمل ظمأ الصحارى
ستتوهج كالحرائق في أحضان غابة
لكن ..آه مني…
لا أعرف بقوانين الاحتراق
لا أعرف تمييز الجثث من خلال حمض نووي
لا أعرف العد لأحصي خيباتي،،آه مني
لا أعرف قرع النخب ولا لون الخمر
لم أتذوق كأسا ولم أسكر
كل ما أعرفه كتابة أبجدية تعنيك
ستقول لي لا تصلحين لشيء،، حسنا
أنا شاعرة لا أجيد الحياة فهل موتي ينفعك؟
أنا امرأة من خيال وجمر ودخان دع ظلي يتبعك….
فأحترق وحدي .. كالنهايات!!!
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
