تصريحات عنترية عنهجهية غير مسئولة نتم عن جهل وحماقة وزير خارجية دولة اثيوبيا والذى اعلن فيها صراحة لاول مرة ان اثيوبيا تقيم السدود على ارضها بغرض الاضرار بمصر وحصتها فى مياة نهر النيل فكان الرد القاسى القوى الذى رد به وزير الموارد المائية المصرى بحسة الوطنى وقوته المستمدة من التاريخ والقوات المسلحة وارادة الشعب المصرى والذى اعلن فيه صراحة واكد انه فى حالة استمرار التعنت الاثيوبى ستتوقف على الفور الحلول الفنية والدبلوماسية لمصر وستتدخل جهات اخرى من الدولة المصرية لحل الازمة مع وجود اجماع مصرى رئيسا وحكومة وشعبا على ان نقطة المياة خط احمر لا يجوز تجاوزه او المساس به
خاصة ان نهر النيل يمثل لمصر شريان الحياة بكل ما تعنيه الكلمة وهو نهر من انهار الجنة فقال رسول الله صل الله عليه وسلم سيحان وجيحان والفرات والنيل من انهار الجنة ونهر النيل يمتد طولا 7000 كيلو متر ويخدم 11 دولة تسمى دول حوض النيل منها مصر والسودان
واذا كان الملاحظ خلال الخمس سنوات الماضية ان مصر لم تتاثر بانخفاض منسوب المياة فى نهر النيل خلال هذه الفترة الا ان المؤشرات الحالية تشير الى كونها سنه متوسطة او اقل من المتوسطة فى تدفق المياة الى مصر مما يعنى انه لن تكون هناك رفاهية فى التعامل مع ملف سد النهضة مع اثيوبيا وانه لابد من الحسم والتصرف بما يضمن حقوق مصر المائية بكل الطرق والسبل التى تؤدى الى الحل
واذا كان السد العالى ومضيق توشكى يمثلان بنكا ومخزون امن لمصر حيث يخزن ما يكفى مصر ثلاث سنوات من المياة الا انه لا تفريط ولا مساس بحصة مصر من مياة نهر النيل والتى تقدر بخمسة وخمسون مليار متر مكعب فى السنة فى حين ان احتياجتنا من المياة تفوق 85 مليار متر مكعب اى ان الفجوة المائية كبيرة وان كل الحلول الان مطروحة على ترابيزات المباحثات او الحلول الاخرى التى قد تلجاء لها مصر ولن تتحملها اثيوبيا لان نهر النيل والمياة خط احمر لا يقبل الجدل او النقاش وعلينا كشعب جميعا مساندة الدولة ودعمها بكل قوة فى هذا الملف الخطير وان نحافظ على كل قطرة مياة فهى الحياة ولا حياة بدونها
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
