مجدي سبلة يكتب.. عيب ياشيخ عصام


رحم الله المستشار احمد الزند لما له وما عليه عند الله.. للاسف لاحظنا فور وفاته فرقا من(أشرار جماعة الاخوان) يتزعمهم المدعو بالشيخ الاخواني الهارب (عصام تليمة) ينهش في سمعة المستشار رحمه الله بفيدوهات واقوال ووصل تطاولهم بعدم الدخول الجنة بالرغم انه لايجوز شرعاً التجاوز في حق الميت بالسبّ أو الشماتة بموجب الأحكام الفقهية العامة ومع ذلك، يفرق العلماء بين الشماتة المحرمة وبين جواز ذكر المظالم والاتعاظ بـمآل الإنسان بعد رحيله؛ وهذا ما استند إليه الشيخ الاخواني(عصام تليمة) في مقاطعه المصورة تعليقاً على وفاة(المستشار أحمد الزند) وهذا لايمت للفقه بشيئ ان يوظف تليمة بان تتحدد الأبعاد الشرعية والآراء الفقهية المحيطة بهذه المسألة في الحكم الشرعي للشماتة والتجاوز وهناك منع تحريم للشماتة والأصل في الإسلام هو صون حرمة الميت لقول النبي ﷺ: “لا تسبوا الأموات؛فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا” وبناءً عليه، فإن السخرية الذى قام المدعو عصام تليمة، للشماتة باللفظ، فهي عيب وجهل حتى لو كان هناك فرح بموت مسلم عاصٍ أو مختلف معه فهي تعدمن السلوك السلوكيات المذمومة شرعاً ونعلم ان فارقا بين الشماتة وبحث المظالم كما يقول المدعو( عصام تليمة) في سياق تفاعله مع وفاة المستشار أحمد الزند، عندما قال تليمة موقفه الشرعي عبر مسارين بأن الفرح بالموت أو إطلاق الألفاظ الساخرة والكوميكس يُعد ذنباً ومسلكاً غير لائق ويجوز ذكر المظالم لانها تكون للاتعاظ ويرى تليمة (مستنداً إلى بعض الآراء) أنه يُباح للمظلومين أو المؤرخين استحضار المواقف والمظالم العامةللشخصيات العامة و السياسية بعد وفاتها واستدل على ذلك بحديث الجنازة المشهور في صحيح البخاري عندما مرّت جنازة فأثنى الصحابة عليها شراً، فقال النبي ﷺ: “وجبت…

شاهد أيضاً

مؤمن الهبـاء يكتب.. التعليم والإعلام والهوية

كان غريبا أن يتصدى بعض الإعلاميين بشراسة لقرار وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف الخاص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *