الأربعاء , 30 سبتمبر 2026

محمود دياب يكتب..لفتة إنسانية للعيون الساهرة


في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الداخلية بجهود كبيرة حثيثة ليل نهار لبسط الأمن وفرض الانضباط وبث الأمان في الشارع المصري من خلال كافة قطاعاتها وهي الأمن العام والأمن المركزي والمرور والحماية المدنية؛ وذلك لمواجهة ومحاربة جرائم العنف والسطو والمخدرات والإرهاب وغسيل الأموال وجرائم الاتجار غير المشروع في الأعضاء البشرية والنقد والجرائم السيبرانية، وإنقاذ الأرواح والممتلكات من خلال الحماية المدنية وغيرها من الجرائم المنظمة، وذلك بيقظة تامة وتضحيات عظيمة بالغالي والنفيس من الروح والدم لتوفير أقصى درجات الحماية والأمان للمواطن والوطن.

نجد في الوقت نفسه على الجانب الآخر تقوم هذه المؤسسة الأمنية العظيمة، وهي وزارة الداخلية، بدور إنساني ومجتمعي أيضًا لصالح المواطن المصري؛ لتيسير حياته اليومية؛ حيث كانت هناك لفتة إنسانية عظيمة خلال اليومين الماضيين، قام بها العيون الساهرة من رجال الشرطة بمديرية أمن الجيزة، قاموا بسداد المصروفات الدراسية لنحو ألف طالب وطالبة لغير القادرين، والفئات الأكثر احتياجًا بمختلف المراحل التعليمية إيمانًا بأهمية دورهم الإنساني والاجتماعي، جنبًا إلى جنب دورهم الأمني تجاه أهلهم ووطنهم.

وهناك الدور العظيم لوزارة الداخلية في استمرار مبادرة “كلنا واحد” التي تقوم بتوفير السلع بأسعار مخفضة؛ لمواجهة الغلاء في جميع منافذها، وأيضًا مبادرات سداد ديون الغارمين، وتجهيز المقبلين على الزواج، كما قامت بتيسير خدمات الأحوال المدنية والمرور؛ بتخصيص أماكن لكبار السن وذوي الهمم، وتسيير سيارات متنقلة في الميادين العامة؛ لتسهيل استخراج الرخص، بالإضافة إلى استخدام التطور التكنولوجي للاستعلام واستخراج بعض المستندات من خلال شبكات الإنترنت، وأيضًا تحويل معظم السجون إلى مراكز إصلاح وتأهيل؛ لإدماج المحكوم عليهم بعد خروجهم في الحياة العملية؛ للانخراط في سوق العمل.

وأخيرًا أدعو الله أن يحفظ رجال هذه المؤسسة العظيمة من كل سوء؛ لأنهم سند وظهر ودرع الأمان للشعب المصري.

لمزيد من الاخبار هنا

شاهد أيضاً

مجدي سبلة يكتب.. عيب ياشيخ عصام

رحم الله المستشار احمد الزند لما له وما عليه عند الله.. للاسف لاحظنا فور وفاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *