الانسان قد يكون مخترعا لامر يفيد البشرية وينفعها هو نفس الانسان الذى يطوع الاختراع او الابتكار الى وسيلة من وسائل التدمير والقتل والانحراف نفس الانسان رازرفورد اكتشف الذرة للاستفادة منها فى السلام والطب وكل نواحى الحياة لكن الشر الموجود فى البعض حولها لقنابل ذرية مدمرة تبيد وتقتل وليس لها فى السلام او السلم ونوبل اخترع الديناميت ليساعد الانسان فى التصنيع واصلاح الجبال وازالة المعوقات وبسرعه حوله اهل الشر الى متفجرات والغام للقتل والتدمير
وتوصل الانسان فى هذا الزمان واخترع سلاح رهيب يفوق الذرى والديناميت والطيران والمدرعات سلاح فتاك كان الهدف من اختراعة خدمة الانسان وتسهيل الاتصالات وقضاء الحاجات ومساعدة الانسان على الحياة بسهولة ويسر وهو التليفون المحمول او المنقول الذى يصاحب الانسان فى كل تحركاتة حتى فى دورات المياة فسهل الاتصالات وسهل التعارف وقضى على مشكلة الاتصالات السلكية التى عانت منها البشرية
لكن للاسف كعادة البشر حولوا هذا الاختراع كسابقه من الاختراعات الى اداة خراب ودمار واساءة استعمال فاصبح هذا الجهاز سلاحا فتاكا تضرب به القيم والمبادئ والاخلاق بل امتد لضرب الامن القومى للكثير من بلدان العالم فى مقتل
هذا المحمول الذى كان اداه مساعدة وتسهيل اصبح بقدرة وعقلية البشر الشريره اداه للهدم فعن طريقة دمرنا الاخلاق وزادت الرذيلة وتنوعت طرق السلب والنهب والاختلاس اشاع الزنا فى المجتمع وقضى على قيم الاسرة واخلاقها فشاعت الفوضى وزادت نسبة الطلاق بسبب المحمول واصبح وسيله من اهم وسائل التعارف والتقارب والخيانة فى كل المجالات بلا استثناء وزاد الطين بله ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعى وويلاته واستخداماته فى الادعاء والتصوير والمغامرات والتزوير والتشويه بكل سهولة ويسر
هذا المحمول تحول الان الى سلاح فى يد كل الناس صغارا وكبارا وشبابا ونساء سلاح يفتك بالامن القومى للدول ويشوه تاريخ الامم ويبث الاشاعات المغرضة بكل سهولة ويسر لتصل الى كل بيت وكل فرد فى المجتمع واصبح من اهم اسلحة حروب الجيل الرابع لاضعاف الامن القومى واضعاف الدين ومبادئة واضعاف الثقه بين الحاكم والشعب وكل مؤسسات الدولة واصبح لغزا محيرا خارج عن نطاق السيطرة فى يد شبابنا وبناتنا وصغارنا بل وكبارنا فلا اب يحاسب ولا ام تنصح ولا دولة تراقب ولا تعليم يعلم الصح من الغلط واصبح هذا السلاح الخطير اداة لاثارة العراقيل والمتاعب وزعزعة الثقة والمظاهرات ونشر وتوصيل الاشاعات والاكاذيب بكل سهولة ويسر الى قلب المجتمع ناهيك عن اثارة الاجتماعية المدمرة سلاح فتاك يضرب الاستقرار فى مقتل ونحن جميعا نقف موقف المتفرج للاسف بل ونمارس كل عيوبه بلا خوف ولا وازع من ضمير ولا مراعاة دين ولا اى شى
ماهو الحل الله اعلم والدولة تعلم المهم ان يكون هناك اجراءات اى اجراءت لحماية المجتمع من الاثار المدمرة لسلاح المحمول الذرى الجديد
مش كده ولا ايه
جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
