الثلاثاء , 27 أكتوبر 2026

القومي للاتصالات شريك أكاديمي في ملتقى “هواوي” السابع للتوظيف ويحصد جائزتي أفضل شريك حكومي وجهة توظيف

كتب عادل البكل

شارك المعهد القومي للاتصالات بصفة شريك أكاديمي في فعاليات النسخة السابعة من ملتقى هواوي للتوظيف، الذي نظمته شركة “هواوي” في يوم 26 أكتوبر بالمتحف المصري الكبير، ويوم 27 أكتوبر عبر الإنترنت. وحصد المعهد جائزتين، هما “أفضل شريك حكومي” و”أفضل جهة توظيف” خلال فعاليات الملتقى.

ونُظم الحدث تحت رعاية وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والعمل، والتعليم العالي والبحث العلمي، وشارك فيه 120 شركة وجهة توظيف. وتمثل الهدف من الملتقى في تعزيز الربط بين الكفاءات المصرية واحتياجات سوق العمل، وتحويل المهارات والخبرات المكتسبة من خلال التدريب والتأهيل إلى فرص عمل فعلية، وإتاحة فرص للتواصل بين خريجي الجامعات والباحثين عن العمل ومسؤولي التوظيف والشركات.

وتضمن الملتقى استعراض قصص نجاح خريجي أكاديميات هواوي، والتعريف بفرص المنح الدراسية والتدريب التي يقدمها شركاء هواوي، إلى جانب جلسات للتطوير المهني والتفاعل مع الخبراء والمتخصصين. وتتيح المنصة الإلكترونية للملتقى فرصة للباحثين عن عمل للتقديم على الوظائف عبر الإنترنت لمدة شهر.

وشهد الملتقى تكريم الجهات الفائزة وتوزيع جوائز أفضل جهات التوظيف المشاركة، وأفضل شركاء النجاح، وأفضل الأكاديميات بالجامعات المصرية، وذلك تقديرًا لدور الجهات المتميزة في دعم تنمية المهارات وتأهيل الكوادر المتخصصة.

وجاءت مشاركة المعهد القومي للاتصالات في الملتقى امتدادًا للتعاون المستمر مع شركة “هواوي” لتحقيق التكامل بين التدريب المتخصص والتطبيق العملي والشهادات المهنية الدولية. وأثمر هذا التعاون تدريب واعتماد 2000 مدرب، ساهموا بالتدريس في أكثر من 190 أكاديمية من أكاديميات “هواوي” بالجامعات المصرية لتدريب نحو 125 شخصًا.

كما تخرج أكثر من سبعة آلاف متدرب من برنامج “أكاديمية المواهب المصرية” الذي ينفَذ بالتعاون بين الطرفين، وذلك في تخصصات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والأمن السيبراني والبيانات الضخمة وشبكات الجيل الخامس. وشمل التعاون أيضًا إنشاء خمسة معامل في الألياف الضوئية ضمن أكاديمية متخصصة لتدريب الفنيين والمهندسين العاملين في المشروعات القومية.

ويأتي تنظيم الملتقى تحت رعاية وزارة الاتصالات في إطار جهودها لتعزيز الشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية، وربط برامج التدريب والتأهيل المتخصص بمتطلبات سوق العمل، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب للحصول على فرص عمل في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

شاهد أيضاً

سيد الرشيدي يكتب.. أبناؤنا والمخاطر الإلكترونية: افتراس رقمي يستنزف العقول والأموال

لا يكاد المرء يترجل في أزقة المدينة، أو يركب وسيلة من وسائل المواصلات العامة، أو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *