كتب عادل البكل
بحث السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، مع المهدي تازي ريفي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس إدارة مجموعة طنجة المتوسط ، بمقر المجموعة بميناء طنجة المتوسط، تعزيز التعاون فى مجالات الموانىء والمناطق الصناعية واللوجيستية.
وأكد السفير المصري خلال الاجتماع الذى حضره المستشار المعتز بالله علي ، رئيس المكتب التجاري المصرى بالسفارة المصرية، أن اللقاء يأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والمغرب، مشيرًا إلى أن مخرجات الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة، التي عُقدت بالقاهرة في 6 أبريل الماضي برئاسة رئيسي وزراء البلدين، عكست إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة اقتصادية شاملة تقوم على زيادة التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، ودعم التكامل الصناعي ،وتعزيز التعاون في مجالي النقل واللوجستية. كما أبرز الإمكانات الانتاجية والصناعية واللوجستية التي تتمتع بها مصر، والطفرة الكبيرة التي حققتها في قطاعات البنية التحتية والنقل خلال السنوات الماضية.
من جانبه، استعرض المهدي تازي ريفي تجربة ميناء طنجة المتوسط، خاصة فيما يتعلق بالتكامل بين الميناء والمناطق الصناعية المحيطة به، كما أشار إلى تنامي دوره في تيسير حركة التجارة وتدفقات السلع بين مختلف الأسواق منذ إنشائه.
وتناول اللقاء آفاق التعاون بين منظومة طنجة المتوسط والموانئ المصرية، إلى جانب هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تم التأكيد على أهمية دعم الروابط بين الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية في البلدين، بما يدعم قدراتهما التنافسية على المستوى الدولي ويؤهلهما لتعزيز دورهما في حركة التجارة والاستثمار استنادا إلى موقعهما الاستراتيجي المتميز.
كما بحث الجانبان سبل تعزيز تبادل الخبرات في مجالات إدارة وتشغيل الموانئ والمناطق الصناعية، والاستفادة من شبكات النقل والخدمات اللوجستية لدى البلدين، فضلًا عن تشجيع إقامة شراكات بين القطاع الخاص المصري والمغربي، بما يسهم في إتاحة فرص جديدة للتصنيع والتصدير والاستثمار، وفي تعزيز نفاذ المنتجات المصرية والمغربية إلى الأسواق الأفريقية والأوروبية.

جريدة الاخبارية سياسية::شاملة::مستقلة
