الأربعاء , 21 أكتوبر 2026

د. يحيى سنبل يكتب..المعراج

إعجاز القرآن الكريم لا ينفد ، لقد لفت نظري وأنا أتلو سورة الزخرف ، الآية الثالثة والثلاثين : ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون )  لفتت نظري واستوقتني كلمة ( معارج ) إنها جمع معراج ، وهذا المعراج هو المصعد أو ( الأسانسير ) .

هذا هو ما يتناسب مع سقف الفضة ، وليس الدرج كما قال المفسرون القدامى ، قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام يذكر القرآن الكريم المصعد الذي لم يعرفه الناس إلا من مائة عام تقريبا ، هذا الكتاب الكريم لا تنتهي عجائبه ، ولكل عصر ، وإلى قيام الساعة .

 

 

شاهد أيضاً

جمال المتولى جمعة يكتب.. من يملك حق اختيار رئيس مصر ؟

فى ظل تصاعد النقاش حول اعداد وتأهيل شخصيات لتولى المناصب القيادية فى الدولة وصولا الى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *